عقد في دار الفتوى في راشيا اللقاء العلمائي برئاسة مفتي راشيا وفيق حجازي وحضور العلماء.
وتحدث حجازي مطالبا المسؤولين ب”ضرورة إيلاء الواقع المعيشي الاهتمام اللازم، وخصوصا اننا على ابواب فصل الشتاء، وبضرورة تنفيذ قانون العفو العام دونما تحوير أو استنسابية ، لأننا نقول من الأهمية لتحقيق العدالة إطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين من السجون ،ولما في ذلك من تحقيق للسلم الأهلي المنشود بعد سنوات من الظلم والانتقامية والعدالة الانتقائية في ظل دولة عميقة كانت تتحكم بمفاصل الدولة وتسطير على مقدراتها، وفي ظل تغييب لبعض مكونات الدولة عن نيلها لحقوقها وتركيب ملفات ذات كيدية سياسية مقيتة”.
وحذر من “تركيب ملفات امنية بحق شبابنا للتعمية على تهريب المتفجرات داخل لبنان وما تبعها من تخوف امني بحق مسؤولين وقيادات سياسية وروحية ، وضرورة تقديم الملف للمحلس العدلي ليأخذ القانون مجراه”، وشدد على “أهمية تعزيز العلاقات العربية العربية المشتركة ، وعدم السماح للمحاور الخارجية بالتدخل في شؤونها”، مشيدا ب”المواقف الرسمية السورية والأردنية التي عملت على لجم الفتنة ووضعت الأمور في نصابها”.
ختم مستنكرا “استمرار الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية”، مطالبا بـ “موقف عربي حاسم لإعادة اليمن الشقيقة للحضن العربي الإسلامي، حمى الله لبنان من كيد الكائدين”.



