عقد مجلسا إدارة غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع برئاسة منير التيني وغرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة في دولة الامارات برئاسة محمد علي النعيمي لقاءهما الأول عبر تقنية التواصل المرئي، وذلك عقب توقيع مذكرة تفاهم بينهما، تهدف الى تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين وتطوير العلاقات بين مجتمعي الأعمال في لبنان والإمارات.
ويأتي اللقاء في إطار تفعيل بنود مذكرة التفاهم التي تسعى الى التبادل الدائم للوفود والمعلومات والخبرات، وتشجيع المعارض والفعاليات، ودعم المشاريع المشتركة ونقل التكنولوجيا، وتهدف الى الترويج للفرص الاستثمارية وتحديد معوقات التعاون واقتراح الحلول المناسبة لتذليلها.
عرف التيني في كلمته بمحافظة البقاع وموقعها الإستراتيجي كبوابة شرقية للبنان “تقرب المسافة مع العالم العربي”، متوقفا عند “الرؤية الاقتصادية للغرفة في تعزيز هذا الدور مستقبلا من خلال تحويل المطار العسكري الى مطار مدني للشحن، وإعادة تأهيل سكك الحديد في البقاع بما يسمح بإنتقال البضائع من مرفأ بيروت الى ميناء صقر في رأس الخيمة في خلال ساعات”.
ودعا التيني الى “التأسيس لشراكة متينة بين غرفة زحلة والبقاع وغرفة رأس الخيمة، ووضع جدول أعمال لخطة تنفيذية لمذكرة التفاهم”، موجها الدعوة الى مجلس إدارة رأس الخيمة “رئيسا وأعضاء لزيارة زحلة والبقاع”، وقال: “نحن مددنا أيدينا لبعض وسنحقق الكثير من العمل”.
من جهته، رحب النعيمي بالدعوة وقابلها بدعوة مماثلة، معرفا بدولة الإمارات “التي تحتضن اكبر عدد من المصانع”، موضحا أن “عدد السياح في رأس الخيمة شهد نموا لافتا منذ فتح صاحب السمو الشيخ أحمد السعود القاسمي الإمارة أمام السياحة. إذ إرتفع عدد السياح من 100 الف عام 2015 الى مليون ونصف سائح راهنا”، مشيرا الى طموح الإمارة “بالوصول الى 5 ملايين سائح العام 2030”.
وتوقف النعيمي عند “مساهمة اللبنانيين في بناء دولة الامارات وإعتبارهم ان الإمارات بلدهم الثاني والأساسي”.
وأمل اخيرا أن “تكون مذكرة التفاهم بوابة خير بين رأس الخيمة والبقاع وزحلة، وبين الإمارات ولبنان، بما يخدم مجتمع الأعمال والمقيمين والشعب في البلدين”.
من جهة ثانية، أسهمت مداخلات اعضاء مجلسي الغرفتين في استكشاف آفاق التعاون المشترك في الزراعة والسياحة والعقارات، والبحث في سبل تطويره وتعزيز فرص الشراكة بين الجانبين.



