بقاع نيوز - موقع الكتروني متخصص في متابعة شؤون البقاع اللبناني
Advertisement
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
بقاع نيوز - موقع الكتروني متخصص في متابعة شؤون البقاع اللبناني
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج

الحشيمي: إسقاط قانون العفو العام يعيد آلاف العائلات إلى دائرة اليأس والانتظار

بقاع نيوز كتابة بقاع نيوز
20 مايو, 2026
في المشهد السياسي البقاعي
A A
0
شارك على الفايسبوكشارك على تويتر
ADVERTISEMENT

أشار النائب ​بلال الحشيمي​ الى “الحملات السياسية والإعلامية والتحريضية المثارة حول ​قانون العفو العام​، وما يرافقها من معلومات مغلوطة ومزايدات شعبوية، تستثمر بوجع الناس ومعاناة آلاف العائلات ال​لبنان​ية”، مشددا على أن “قضية ​الموقوفين​ و​المحكومين​ في لبنان ليست قضية شخص أو اسم أو حالة فردية، بل قضية ظلم متراكم منذ سنوات طويلة، وخصوصا منذ عام 2007 وحتى اليوم”.
وأضاف أن آلاف العائلات اللبنانية دفعت أثمانا قاسية نتيجة التوقيفات الطويلة وتأخر المحاكمات والتجاذبات السياسية والأمنية، فيما كبر أطفال بعيداً عن آبائهم وذبلت أعمار أمهات على أبواب السجون والمحاكم بانتظار لحظة عدالة وإنصاف، مؤكدا أن مقاربة ملف العفو العام لم تكن يوما دفاعا عن أفراد، بل محاولة جدية لمعالجة جزء كبير من هذا الظلم ضمن الممكن القانوني والسياسي ومنع بقاء آلاف العائلات رهينة الانتظار والمعاناة إلى ما لا نهاية.
وأشار الحشيمي إلى أن الاجتماعات التي عقدت داخل اللجان المشتركة لم تكن شكلية أو إعلامية، بل جلسات طويلة وشاقة ومعقدة نوقشت خلالها المواد بندا بندا وسط ضغوط واعتراضات حادة على عدد من البنود التي كانت تهدد بإفراغ العفو من مضمونه الحقيقي وتقليص أعداد المستفيدين منه.
وأوضح أنه كانت هناك مواد أساسية جرى رفض التصويت عليها داخل اللجان المشتركة، لأن بعضها قد يؤثر سلبا على مسار قانون العفو العام ويؤدي إلى ضرب أهدافه الإنسانية والوطنية، لافتا إلى الإصرار على تأجيل هذه المواد إلى الهيئة العامة ل​مجلس النواب​ لاستكمال النقاش حولها بشكل أوسع وأكثر دقة ومسؤولية، حتى لا يتم تفريغ القانون من مضمونه أو إسقاطه بالكامل.
وأكد الحشيمي أنه جرت نقاشات واتصالات واسعة مع ​حقوقيين​ و​محامين​ وبعض القضاة وأصحاب الاختصاص لإجراء دراسة قانونية شاملة لكل مادة وكل تعديل، حرصا على عدم الوقوع في أي ثغرات أو أخطاء قد تضيع فرصة حقيقية لرفع الظلم عن آلاف الموقوفين والمحكومين.
وقال إن الوقائع الفعلية التي أنجزت خلال النقاشات والاتصالات الأخيرة تشكل تقدما حقيقيا مقارنة بما كان مطروحا سابقا، موضحا أن ​العقوبات​ باتت تسير وفق معايير تسمح بخروج شريحة واسعة جدا من الموقوفين والمحكومين، ومنها احتساب عقوبة الإعدام على أساس 21 سنة، والمؤبد على أساس 13 سنة ونصف، وخروج الموقوف حكما إذا تجاوزت مدة توقيفه 10 سنوات ونصف من دون حسم نهائي بقضيته، إضافة إلى التأكيد أن الإدغام لا يطبق على المحكمة العسكرية.
ورأى أن الصيغة الحالية، رغم أنها ليست مثالية بالكامل، تفتح الباب أمام معالجة فعلية لملف آلاف الأشخاص الذين ينتظرون منذ سنوات طويلة، معتبرا أنه من المؤسف أن يتحول هذا الملف الإنساني إلى منصة للتحريض و​الشعبوية​ والتخوين.
وأضاف أن بعض الذين يرفعون الصوت أمام الإعلام لم يكونوا داخل جلسات النقاش التفصيلية، فيما غاب أكثر من عشرين نائبا سنيا من أصل سبعة وعشرين عن معظم الاجتماعات الأساسية، ثم عاد البعض لاحقا بخطابات عالية السقف توحي وكأنهم كانوا يقودون المعركة منذ بدايتها.
وشدد الحشيمي على أن هذا ليس وقت الشعبوية أو المزايدات أو الاستثمار بوجع الناس، داعيا من يريد الدفاع فعلا عن الموقوفين والمحكومين إلى حضور الجلسات والمشاركة في النقاشات داخل المؤسسات، حيث تناقش المواد وتنتزع الحقوق وتحفظ القوانين، لا عبر الشاشات ومنابر التحريض.
وختم بالقول إن أخطر ما يحصل اليوم هو محاولة دفع الأمور نحو تفجير قانون العفو العام بالكامل تحت عناوين عاطفية وشعارات مرتفعة السقف، لأن إسقاط القانون لن يحرر مظلوما ولن يعيد أبا إلى أولاده، بل سيعيد آلاف العائلات إلى دائرة اليأس والانتظار لسنوات إضافية، مؤكدا أن رفع الظلم عن الناس مسؤولية وطنية وأخلاقية وإنسانية وليس بازارا سياسيا أو مناسبة للمزايدات الإعلامية، وأن التاريخ سيسجل من بقي داخل المعركة حتى النهاية دفاعا عن ​المظلومين​ وعائلاتهم، كما سيسجل من اختار الغياب عن الاجتماعات ثم عاد لتحريض الناس ومحاولة إسقاط آخر نافذة أمل أمام آلاف اللبنانيين.

ADVERTISEMENT
المقالة السابقة

مجزرة في دير قانون النهر

المقالة التالية

ملخص الغارات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية بتاريخ ١٩/٥/٢٠٢٦

المقالة التالية

ملخص الغارات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية بتاريخ ١٩/٥/٢٠٢٦

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بحث في الموقع

لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج

على مدار الساعة

  • لحاملي الذهب.. الأسعار سترتفع إلى هذا الرقم!
  • أسعار جديدة للمحروقات
  • بلدية سحمر: لتحرك فوري وتأمين مراكز إيواء مناسبة للنازحين قبل وقوع مآسٍ جديدة يدفع ثمنها المدنيون الأبرياء
  • مخابرات الجيش توقف مطلوبًا خطيرًا في جرود بريتال وتضبط أسلحة وذخائر بحوزته
  • الجيش اللبنانيّ يزيل سواتر ترابية كان قد وضعها الجيش الإسرائيليّ ويفتح طريق مرجعيون – دبّين – إبل السقي
Shams Restaurant
Facebook Whatsapp

تواصل مع البقاع نيوز

العنوان: سنتر شمس الطابق الثالث
شتورة – البقاع – لبنان
رقم الهاتف: 71087604

http://www.bekaa.news

Visitors

Visitor count: 5,605,447

Bekaa News بقاع نيوز© 2024- موقع إخباري تصميم وبرمجة Click Solutions.

لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة

Bekaa News بقاع نيوز© 2024- موقع إخباري تصميم وبرمجة Click Solutions.