بكل غضب وألم, تستنكر عائلة التن هذه الجريمة المروّعة التي وقعت في زحلة وأودت بحياة سيدة بريئة كريستين سمير التن. ما حدث ليس مجرد خبر عابر, بل اعتداء صارخ على الإنسان وعلى حقه في الحياة والأمان, ويستوجب أقصى درجات المحاسبة دون تهاون أو تساهل.
كما نرفض بشكل قاطع كل ما يُشاع من معلومات مضللة تمسّ الضحية. فهي كانت بكامل قواها النفسية, ولم تكن كما يحاول البعض الترويج زورا.
وما يتم تداوله من إساءات لا يهدف إلا لتشويه صورتها والإساءة إلى ذويها في هذا المصاب الأليم.
كل التضامن مع أهل الضحية, وكل الدعوة للعدالة أن تأخذ مجراها سريعًا وحاسمًا, لأن السكوت عن هذه الأفعال يعني تكرارها.
وفي الوقت نفسه, نوجّه الشكر للأجهزة الأمنية على جهودها وتحركها لملاحقة الجناة وكشف الحقيقة, على أمل أن تبقى دائمًا حامية لكرامة الناس وأمنهم.



