استذكرت رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف ذكرى الثاني من نيسان, معتبرةً أنها محطة مفصلية في تاريخ مدينة زحلة, حيث سطّر الأهالي والجيش “ملحمة صمود” في مواجهة الحصار والمعارك. وفي بيان لها, وجّهت سكاف تحية إلى الأمهات والعائلات التي قدّمت التضحيات, مؤكدةً أن زحلة بقيت نموذجًا للثبات والكرامة, وأن ما كُتب في تلك المرحلة لا يزال حاضرًا في الذاكرة الوطنية:
كل الحروب والمآسي اللي عم بتمر “
ع #لبنان والمنطقة ما بتنسينا جرح قديم ومعركة بطولية اسمها #٢نيسان
هالتاريخ , كتب تاريخ لمّا جيش من الابطال والاهالي صمدوا وقاتلوا الاحتلال السوري بمدينة #زحلة
لكل أم فقدت ابنها , لكل امرأة كانت ذخيرة للصامدين, لكل بيت فات الخوف عليه .. انتو من بيوت العز والكرامة وشعلة الامل اللي ما بتنطفي.
مدينتكم زحلة صارت درس لكل مين بيجرّب حصار المدن وإخضاعها.
المجد لمين بقي.. وصمد وقاتل
وما ترك زحلة عند اشتداد المعركة.
بمية يوم صنعتوا حكاية بنرويها عن اهالي تمسكوا بالارض.
واذا الاول من نيسان كذبة.. انتو الحقيقة اللي ضلّت ع مدى الازمان.
#مجد_الصمود
#زحلة_دار_الابطال
#٢_نيسان.”




