في اكتشاف علمي لافت، توصل باحثون إلى أن السرطان لدى القطط والبشر قد ينشأ من نفس الطفرات الجينية، ما يفتح الباب أمام تطوير علاجات مشتركة قد تفيد الطرفين.
وحللت الدراسة، التي تُعد الأكبر من نوعها، أوراماً سرطانية لدى نحو 500 قطة أليفة من عدة دول، ووجدت أن العديد من التغيرات الجينية في القطط تتطابق بشكل كبير مع تلك الموجودة في سرطانات البشر، ويُعد هذا أول تحليل واسع النطاق يكشف الأساس الجيني للسرطان لدى القطط.



