عقد الاجتماع الوزاري اليومي في السرايا الحكومية برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام, بحضور عدد من الوزراء, لمتابعة حاجات النازحين وتلبية متطلّبات الإيواء والإغاثة, واستعراض الأوضاع العامة, ولاسيما العسكرية منها وتداعيات الاعتداءات الإسرائيلية.
عقب الاجتماع, أعلن وزير الإعلام بول مرقص أنّ “موضوع النزوح وتداعياته أخذ حيّزًا كبيرًا من الاجتماع, كما جرى التطرّق إلى الخطط الأمنية خلال الأعياد لتلافي أي تعكير للأمن الداخلي. وتوقّف رئيس الحكومة عند أهمية جولات الوزراء في مراكز استضافة النازحين, لا سيما بالتزامن مع حلول عيد الفطر المبارك, للتأكد من وصول المساعدات ونقل ما يعاينونه من حاجات”.
وأضاف مرقص: “أعاد دولة الرئيس تأكيد ضرورة التدقيق في صحة الأخبار قبل تبنّيها ونشرها وتعميمها, لما لذلك من تداعيات نفسية واجتماعية وسياسية في زمن الحرب”.
وبناءً على مداخلة وزير الإعلام حول وضعية الإعلام العام وانطلاقًا من مبدأ التضامن الوزاري, أخذ المجتمعون علماً من الوزير المذكور بتنفيذ قرارات مجلس الوزراء.
أما بالنسبة لتسليم السجناء السوريين, فجرى التوضيح خلال الاجتماع أنّ “ذلك ليس إفراجًا بل استكمالًا للمحكومية في سوريا, باستثناء من انتهت محكوميتهم فيرحَّلون إلى سوريا”.



