أكد النائب السابق محمد القرعاوي في رسالة تهنئة للبنانيين عمومًا والمسلمين خصوصًا بحلول شهر رمضان المبارك أنه “مع حلول شهر رمضان المبارك علينا، لا يسعنا في هذه الأيام المباركة إلا أن نجدد العهد مع أهالينا الأفاضل بأن نبقى إلى جانبهم لمواجهة الظروف القاسية التي نمر بها على كل المستويات المعيشية والاقتصادية والاجتماعية الخانقة، ونعمل بما نملك من مقومات لتيسير أحوالهم، بينما تسترد الدولة عافيتها التامة بجميع قطاعاتها للقيام بواجباتها نحو الوطن والمواطن ..
شهرُ رمضان المبارك شهرُ التقرّب إلى الله عز وجل، وشهر الخير والبركة وصلة الأرحام والمغفرة، شهر المساواة والعدل وتحمّل المسؤولية بكلّ أمانة وصدق تجاه المجتمع، لذلك فإن حلول الشهر الفضيل يتطلّب منا أعلى درجات المسؤولية نحو أهالينا للوقوف بجانبهم في أشد الظروف الصعبة ومرارتها، لأنه شهر التكاتف والتسامح والتضامن والإلتقاء لأجل إغاثة الملهوف ونصرة المظلوم، ورفع راية الحق والعدل ومقاومة الظالم ورفع الضيم ..
إن حلول شهر رمضان المبارك يدفعنا لمضاعفة الجهود وتحمّل المسؤولية كاملة والعمل بما تمليه علينا شعائر هذا الشهر الفضيل، وأن نبقى بجانب أهالينا بكل الوسائل المتاحة لنا، نعمل بإيمان وصمت من أجل صون كراماتهم وحياتهم ومعيشتهم، بعيدًا عن الاستغلال الرخيص للأوضاع المعيشية الصعبة التي نمر بها، لأن رسالة رمضان الحقيقية هي رسالة الإيمان من أجل الإنسان، رسالة المحبة والعطاء من دون غايات شخصية ..
وبهذه المناسبة العظيمة أتقدم باسمي واسم عائلتي من اللبنانيين عمومًا ومن المسلمين خصوصًا ومن أهالينا في البقاع وأهلي في البقاع الغربي وراشيا بخالص التهاني والتبريكات، داعيًا المولى عز وجل بأن يكون هذا الشهر الفضيل شهر المحبة والتسامح والتلاقي، شهر الخير لكل الوطن ..
وكل عام وأنتم بألف خير ..”



