بقاع نيوز - موقع الكتروني متخصص في متابعة شؤون البقاع اللبناني
Advertisement
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
بقاع نيوز - موقع الكتروني متخصص في متابعة شؤون البقاع اللبناني
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج

300إصابة هذا العام: جيران الزوق يتوارثون السرطان

بقاع نيوز كتابة بقاع نيوز
15 يونيو, 2024
في مقابلات ومقالات
A A
0
شارك على الفايسبوكشارك على تويتر
ADVERTISEMENT

كتبت راجانا حمية في “الشرق الأوسط”:

عندما أُنشئ معمل الزوق في خمسينيات القرن الماضي، لم تكن اللعنة قد حلّت بعد، إذ كان خطره معدوماً نظراً إلى كونه يعمل على البخار، وكانت الأراضي حوله مصنّفة زراعية، وبقيت على تلك الحال، يزرعها السكان ويأكلون منها، إلى أن بدأ كل شيء يتغيّر مع تحويل التشغيل من البخار إلى الفيول. مع هذه «النقلة»، تغيّرت معالم المنطقة، وبدأت شكاوى السكان الذين تكاثرت أعدادهم في محيط المعمل من السحابة السوداء التي تنفثها الدواخين على مدار الساعة. شيئاً فشيئاً، كلما كان «معمل الموت» يكبر عاماً، كان السرطان يتمكّن من المنطقة، إلى أن صار جيران المعمل يتوارثونه أباً عن جدّ.في دراسة أجرتها مجموعة من الأطباء في مستشفى سيدة لبنان، من بينهم طبيب أمراض الرئة بول مخلوف، وامتدت بين عامي 1990 (بعد نحو سبع سنوات من تحويل المعمل إلى الفيول) و2014، لرصد أسباب زيادة الدخول إلى المستشفيات بين جيران معمل الزوق بسبب الأمراض الصدرية والحساسية، تبيّن أن نسبة الإصابة بالأمراض السرطانية ترتفع بمعدل 1.5 إلى 3% سنوياً. ويؤكد مخلوف أن الدراسة التي لا تزال مستمرة تواصل تسجيل أرقام «لا تزال غير نهائية، خصوصاً مع تغيّر الكثافة السكانية حول المعمل بسبب هجرة كثيرين»، لكنّ الثابت أن من بقي «ورث السرطان مع البيت من أهله».

ورغم وجود قرار رسمي بوقف العمل نهائياً بالمعمل والانتقال تباعاً إلى معمل جديد يعمل بمحرّكات عكسية، إلا أن الأزمة المالية واستيراد أنواع فيول غير مطابق أدّيا إلى توقف المعامل الجديدة وإعادة معمل الزوق القديم إلى الخدمة موقتاً في آب 2022 كتدبير استثنائي للمساعدة في إنتاج الطاقة، بحسب ما لفتت شركة كهرباء لبنان في بيان حينذاك. وبعد اعتراضات من الأهالي، توقف العمل مرة أخرى في أيلول من العام نفسه، ثم أعيد تشغيله مجدداً قبل أن يتوقف، وقد يعاد تشغيله في أيّ لحظة بسبب استمرار الأزمة. وهذا ما يجعل الأهالي يعيشون خوفاً مستمراً من المعمل الذي يسوقهم إلى الموت، بتغطية رسمية، لتسبّبه بتلوث مضاعف نظراً إلى تخطيه العمر المسموح به للتشغيل والمحدّد بثلاثين عاماً، ولتشغيله ثانياً بصيانة أقل. ولكل تلك الأسباب، ‎لا يزال السرطان يفتك بجيران المعمل حتى اللحظة، وفق مخلوف. وهو أشبه ما يكون بالعدوى، وتزداد نسب الإصابة به كلما كان مكان السكن أقرب إلى المعمل، إذ إن «معظم الذين شُخّصت لديهم إصابات بالسرطان هم من المقيمين في جوار المعمل منذ فترة طويلة، ومن المعرّضين مباشرة للتلوّث الذي زاد في الفترات الأخيرة بسبب رداءة نوعية الفيول المستخدم».
صحيح أن محرّكات المعمل مُطفأة، إلا أن دورانها المؤقت يبعث بسمومٍ تستمرّ طويلاً قبل أن تختفي آثارها، فهذا المعمل، بحسب المعنيين، بات ضرره أكبر من قدرته على إنتاج الطاقة الكهربائية، بسبب قدمه وتراجع الصيانة فيه. لذلك، لا يزال مخلوف يرقب نموّ المرض الخبيث الذي تخطّت أعداد المصابين به في المنطقة هذا العام الـ300 إصابة، مع زيادة «7,5 إلى 8% في أعداد المصابين بسرطان الرئة عن العام الماضي، فيما الزيادات في بقية أنواع السرطان (سرطان البروستات والمبولة والجلد) تراوح بين 1.5 و3%». ويعزو الزيادة العليا للإصابات بسرطان الرئة إلى العيش داخل «فقاعة من التلوث، حيث ينام هؤلاء ويستيقظون متل اللي عم يدخّنوا عطول». ويلفت إلى أن هذه الأرقام «تتعلق فقط بمن يتلقون العلاجات أو من عرفوا بمرضهم»، فيما هناك كثر لم يكتشفوا إصابتهم بعد، وذلك لسببين أساسيين، بحسب مخلوف، أولهما أن «الحالة الاجتماعية المادية للبعض تمنعهم من إجراء الكشف المبكر»، وثانيهما وهو الأخطر، أن الناس اعتادوا جيرة معمل الموت، «فإذا سعل أحدهم يقول من الزوق وإذا آلمه صدره يقول من الزوق، وفي غالب الأحيان، ينتظر هؤلاء حتى يبصقوا الدم ليعترفوا بأن الزوق قتلهم».

ADVERTISEMENT
المقالة السابقة

الحريري: أسأل الله أن يجنب بلدنا ويلات الحروب

المقالة التالية

لقاء لإعلاميي زحلة في سيدة النجاة في اليوم العالمي 58 لوسائل التواصل الإجتماعي

المقالة التالية

لقاء لإعلاميي زحلة في سيدة النجاة في اليوم العالمي 58 لوسائل التواصل الإجتماعي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بحث في الموقع

لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج

على مدار الساعة

  • عون اطلع من هيكل على المعلومات المتوافرة عن العملية الاسرائيلية في بلدة النبي شيت
  • حصيلة إجمالية للغارات على النبي شيت والبلدات المحيطة
  • الجيش: استشهاد 3 عسكريين وعدد من المواطنين نتيجة القصف العنيف الذي رافق الإنزال في النبي شيت
  • تعرُّض أحد العسكريين إلى إصابة متوسطة نتيجة إطلاق نار من الجانب السوري على مركز تابع للجيش اللبناني
  • بيان صادر عن المقاومة الإسلامية
Shams Restaurant
Facebook Whatsapp

تواصل مع البقاع نيوز

العنوان: سنتر شمس الطابق الثالث
شتورة – البقاع – لبنان
رقم الهاتف: 71087604

http://www.bekaa.news

Visitors

Visitor count: 5,273,851

Bekaa News بقاع نيوز© 2024- موقع إخباري تصميم وبرمجة Click Solutions.

لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة

Bekaa News بقاع نيوز© 2024- موقع إخباري تصميم وبرمجة Click Solutions.