بقاع نيوز - موقع الكتروني متخصص في متابعة شؤون البقاع اللبناني
Advertisement
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
بقاع نيوز - موقع الكتروني متخصص في متابعة شؤون البقاع اللبناني
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج

إيلي الفرزلي: رجل الدولة الذي يحتاجه المجلس… وإنصاف قامة وطنية

بقاع نيوز كتابة بقاع نيوز
29 أكتوبر, 2026
في مقابلات ومقالات
A A
0

Screenshot

شارك على الفايسبوكشارك على تويتر
ADVERTISEMENT

كتب وليد بركات : صحافي وكاتب سياسي .

على أعتاب الاستحقاق النيابي الفرعي في البقاع الغربي، لملء المقعد الأرثوذكسي الشاغر بوفاة النائب غسان سكاف، يعود إلى الواجهة اسم ليس ككل الأسماء، بل اسم يختصر تاريخاً برلمانياً وتشريعياً ودستورياً عريقاً: دولة الرئيس المحامي إيلي الفرزلي.

والكتابة عن إيلي الفرزلي ليست كتابة عن مرشح في انتخابات فرعية، بل هي كتابة عن مدرسة في رجل الدولة.

سيرة رجل مؤسسات لا رجل مناسبات

إيلي الفرزلي ليس وافداً جديداً على السياسة. هو ابن بيت جمع بين الأدب والسياسة والفكر. محامٍ لامع، ونائب رئيس مجلس النواب لأربع دورات متتالية منذ 1992 حتى 2005، ثم عاد إلى الموقع ذاته بين 2018 و2022، ونائب لعدة دورات، ووزير إعلام سابق في حكومة الرئيس عمر كرامي، ومشرّع من الطراز الأول، يحفظ الدستور واتفاق الطائف عن ظهر قلب، لأنه كان أحد أبرز مهندسيه وحماته.

في زمن تسود فيه الشعبوية والشعارات الفارغة، يمثل الفرزلي المدرسة التي تؤمن بأن التشريع فن، وأن الكلمة في المجلس مسؤولية، وأن المنبر النيابي ليس للصراخ، بل لبناء الدولة.

الوطني العروبي الجريء… والمسيحي المؤمن الحافظ للقرآن

ما يميز إيلي الفرزلي أنه حالة لبنانية جامعة بامتياز. مسيحي مؤمن، حتى النخاع، وحافظ للقرآن الكريم، يتلوه باحترام العارف، لا بلسان المتملق. عروبي حتى العظم، لا يهادن ولا يساوم في القضايا الوطنية والقومية، من فلسطين إلى العروبة إلى سيادة لبنان.

هو المفكر الجريء، والخطيب المفوه الذي إذا اعتلى المنبر، أنصت الجميع. لا يبيع مواقفه في سوق المساومات، ولا يبدل جلده مع تغير الرياح. قال كلمته في كل المحطات الصعبة، ودفع ثمنها، ونجا من ثلاث محاولات اغتيال، وبقي واقفاً شامخاً.

المتواضع الذي لا يغلق هاتفه

ولعل أجمل ما في الرجل، ما لا يراه الإعلام: تواضعه إلى أقصى الحدود، وانفتاحه على كل مكونات المجتمع اللبناني، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب والبقاع. هو ابن زحلة  وجب جنين والبقاع، ولكنه ابن كل لبنان.

في بيئته، هو المحبوب السباق إلى القيام بواجباته الاجتماعية، لا يتأخر عن مأتم أو فرح أو مصاب. خطوط هاتفه مفتوحة لكل صاحب حاجة، يخدم بمحبة، بلا منة ولا استعراض. وكم من مواطن بسيط قصده فقضى حاجته، وكم من مظلوم وجد فيه سنداً.

هو الذي يقول عنه كل من عرفه: “ما مد يده يوماً إلى المال العام”. في زمن شعار “كلن يعني كلن”، بقيت سيرة الفرزلي بيضاء، نظيفة، مشرفة.

لماذا يحتاج المجلس إلى إيلي الفرزلي اليوم؟

اليوم، ومجلس النواب يواجه أخطر التحديات: قانون انتخاب جديد، استحقاق رئاسي وسيادي، ملف سلاح وملف إصلاح، وحرب إسرائيلية مفتوحة على لبنان وغزة وسوريا، ومحاولات تقسيم تطرح خرائطها حتى الليطاني، كما كشف الفرزلي نفسه قبل أسابيع.

في مثل هذا المجلس، نحن لا نحتاج إلى نائب يتعلم أبجديات التشريع، بل نحتاج إلى أستاذ في التشريع. لا نحتاج إلى نائب يبحث عن حصانة، بل إلى رجل دولة يمنح المجلس حصانة وهيبة.

البقاع الغربي، هذه المنطقة العزيزة بتنوعها الإسلامي والمسيحي والدرزي ،كانت دائماً نموذجاً للعيش الواحد. وهي تحتاج إلى نائب بحجم إيلي الفرزلي، قادر أن يكون جسراً بين بعبدا وعين التينة والسراي، وبين بيروت ودمشق وبغداد والرياض، وبين المسيحي والمسلم، وبين المقاومة والدولة، لأن هدفه واحد: لبنان السيد الحر المستقل.

إن انتخاب إيلي الفرزلي في البقاع الغربي ليس انتصاراً لشخص، بل هو انتصار لفكرة رجل الدولة على زمن أشباه الرجال، وانتصار للفكر على التحريض، وللتواضع على التكبر، وللخدمة العامة على الخدمة الخاصة.

مجلس النواب بحاجة إلى إيلي الفرزلي وأمثاله، ولبنان بحاجة إلى رجال يشبهونه.

ADVERTISEMENT
المقالة السابقة

السفير السعودي يستقبل النائب مراد.. وجولة في قضايا لبنان والمنطقة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بحث في الموقع

لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج

على مدار الساعة

  • إيلي الفرزلي: رجل الدولة الذي يحتاجه المجلس… وإنصاف قامة وطنية
  • السفير السعودي يستقبل النائب مراد.. وجولة في قضايا لبنان والمنطقة
  • الأمن العام يداهم منازل في باب الرمل بطرابلس ويضبط متفجرات C4 وأسلحة حربية ويوقف 3 لبنانيين
  • 27 ألف وافد إلى مطار بيروت و374,946 مغادرًا حتى 28 تشرين الأول
  • سلام: لا مساومة على صحة اللبنانيين ومحاسبة كل من يثبت تورّطه في مخالفات ملف الأدوية البيولوجية
Shams Restaurant
Facebook Whatsapp

تواصل مع البقاع نيوز

العنوان: سنتر شمس الطابق الثالث
شتورة – البقاع – لبنان
رقم الهاتف: 71087604

http://www.bekaa.news

Visitors

Visitor count: 6,338,701

Bekaa News بقاع نيوز© 2024- موقع إخباري تصميم وبرمجة Click Solutions.

لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة

Bekaa News بقاع نيوز© 2024- موقع إخباري تصميم وبرمجة Click Solutions.