حذر سماحة مفتي راشيا من استمرار الواقع اللبناني في تخبطه،في ظل تخوف من عدوان صهيوني متجدد على لبنان ،مطالبا الجميع بالعمل من أجل تحقيق الاستقرار في لبنان، لأن هجرة اللبنانيين للخارج مخيفة والأرقام في ارتفاع ،وبالمقابل عودة المغتربين لزيارة أهاليهم في لبنان خجولة ومحزنة بالمقارنة مع الاعوام الماضية، وهذا مؤشر خطير ،فهل ادرك المسؤولون خطورة عدم تحقيق تطلعات الشباب في فرص عمل لائقة أم أن علينا تركهم لمصيرهم خارج لبنان ويكون بذلك قد تم تفريغ الوطن من أبنائه ،مطالبا كذلك بالعمل الحقيقي من أجل تحقيق الوحدة الوطنية اللبنانية ،ورفض منطق التخوين من البعض اللبناني لشريكه في الوطن ،متسائلا ماذا حقق لبنان من ربط البعض مساره بالخارج ، هل حقق ذلك استقرار لبنان أم أنه جر مزيدا من الويلات والدمار والخراب،لقد حان الوقت للعودة جميعا للغة الدولة ودستورها لننهض بلبنان من جديد، وليكون القانون مطبقا على الجميع ،مطالبا بإطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين دونما استثناء،وهذا قرار المرجعية الدينية وموقف سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الواضح بصرورة إقرار قانون العفو العام دونما استثناء وفي مقدمتهم العلماء، ومباركا بالمقابل إطلاق سراح الفنان فضل شاكر،حمى الله لبنان من كيد الكائدين.



