وضع رئيس حزب “الراية الوطني” علي حجازي إكليل ورد على أضرحة “شهداء بعلبك” وفاءً لتضحياتهم وتجديداً للعهد على متابعة المسيرة.
وقال: “عهدنا لهؤلاء الشهداء أن وطننا لن يطبّع ولن يوقّع ولن يستسلم، لأن المطروح ليس اتفاق سلام بل اتفاق استسلام وذل”.
وأضاف: “لا يمكن لنا أن نخذلهم أو نستهين بدمائهم، ومن يريد أن يفاوض عليه أولًا أن يحترم هذه التضحيات”.
وسأل: “إذا وافقتم على هذا الاتفاق فأنتم متهمون بالخيانة العظمى، وإذا لم تفاوضوا فهذا يعني أن أميركا فاوضت بالنيابة عنكم”.
وأكد: “نحن نريد لبنان 10452 كلم² لا ينقص مترًا واحدًا، ولا تعنينا الاتفاقات ولا نراهن عليها”.
وتابع: “الورقة الوحيدة التي يمكن للبنان أن يفرض بها شروطه هي قوة المقاومة وصمودها، ونحن لسنا مستسلمين”.
وختم: “نحن نريد السلم الأهلي ولكن لن نتخلى عن المقاومة، وسنواجه الاحتلال ونكمل هذا الطريق حتى التحرير”.




