ندد سماحة مفتي راشيا بمحاولات البعض رهن الوطن للخارج وإشغاله في مشاكل خارجية إقليمية، معتبرا ان التجارب السابقة ظهر فشلها، وأدت لتدمير الوطن مما يتطلب العمل لإعادة الوطن إلى الجادة حتى تتم إعادة إعماره ،حيث تبين من مواقف الدول الداعمة للبنان ان شرطها الأول هو الدولة ذات السيادة والقرار ،وليست المغيبة عن ذلك، وندد بالمقابل بالاصوات النشاز التي تهدد في كل مرة تريد الدولة اخذ المبادرة لتطبيق الدستور بالحرب الأهلية، معتبرا أنها درس للجميع ليتعلموا أنه لا خلاص لنا إلا بدولتنا وأن نكون جميعا تحت سقف القانون والدستور ،وشجب زيادة الضرائب على المواد الاساسية معتبرا أن ذلك لا يزيد في خزينة الدولة بل يضعف ثقة المواطن بدولته، واعتبر ان قضية الموقوفين الإسلامية ليست بازارا في سوق المساومات بل هي حق ويتطلب إطلاق سراحهم لأنهم مظلومون، والله لا يحب الظالمين، حمى الله لبنان من كيد الكائدين.



