عقد في دار الفتوى في راشيا اللقاء العلمائي العلمي برئاسة سماحة مفتي راشيا وحضور السادة العلماء بداية ثمن سماحته دور الجيش اللبناني في ملاحقة فلول النظام البائد، مؤكدا على حماية لبنان من شغبهم ، وضرورة إعادتهم إلى سورية لمحاكمتهم على جرائمهم،خاصة وان الدولة اللبنانية سلمت المعارضين للنظام البائد بحجة عدم السماح بمعارضين في لبنان للدولة في سورية ونقول لهم استمروا في نفس النهج ،وطبعا مع الفارق بين النظامين لاننا ننشد في الحكم السوري الجديد قانونا وإنسانية بخلاف نظام البراميل وصيدنايا، مشيدا بموقف دار الفتوى ألا يكون لبنان ممرا ولا مقرا لزعزعة الاشتقرار في سوريا ،منبها على ضرورة العمل الجاد لتحقيق العدالة في لبنان وخاصة في وظائف الدولة ومؤسساتها محذرا من خطورة التذاكي لتمرير ملفات ما في مؤسسات الدولة دونما إنصاف محكم وعدالة حقيقية ،كما طالب العلماء بضرورة معالجة ملف المعتقلين الإسلاميين وعدم تسييس الملف مؤكدا على وجوب إطلاق سراحهم معتبرا ان قضية العفو العام حق أريد به باطل فلا يقبل ان ندين بريئا ونبرئ مجرما لنساوي بينهما فهذا ظلم بحد ذاته ،بل يلزم التعويض على من سجن دون محاكمة وثبتت براءته لإعادة الاعتبار له وتعويضه عن ظلم لحق به،حمى الله لبنان من كيد الكائدين.



