قطع أهالي منطقة البقاع، صباح اليوم، طريق عام ضهر البيدر – المريجات مقابل كنيسة بلدة المريجات، احتجاجًا على تكرار حوادث السير المميتة على هذا الخط الذي بات يُعرف بـ«طريق الموت»، بعدما أودى بحياة عدد من شباب المنطقة، وكان آخرهم شابّين قضيا الأسبوع الماضي قرب «أجبان وألبان هدوان».
وشارك في الاعتصام رؤساء بلديات البقاع الأوسط وأعضاء مجالس بلدية، إلى جانب مخاتير وفعاليات اجتماعية وسياسية.
رئيس اتحاد بلديات البقاع الاوسط ورئيس بلدية قب الياس صلاح طالب: لسنا بصدد بروباغندا… بل صرخة حياة
رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط صلاح طالب أكد أن قطع الطريق «ليس خطوة إعلامية أو بروباغندا، بل صرخة موجّهة للدولة كي تتحرك سريعًا».
وقال:
«نطالب بتنفيذ طريق ضهر البيدر بشكل عاجل لوقف تشريد العائلات ووقف مسلسل الموت. نحن تحت سقف الدولة، وباسم البلديات والاتحادات ندعوها للوقوف إلى جانب أهالي البقاع».
وطالب طالب رئيس مجلس الإنماء والإعمار ووزارة الأشغال بفتح ملف الأوتوستراد العربي، إضافة إلى إضاءة الطريق مؤقتًا إلى حين استكمال العمل بالمشروع.
كما دعا النواب والفعاليات السياسية إلى رفع الصوت وإيصاله إلى أعلى المستويات، موجّهًا رسالة مباشرة إلى نواب المنطقة:
«لا تصوّتوا على الموازنة ما لم تتضمّن ميزانية واضحة لتنفيذ الأوتوستراد العربي».
وقدّم رئيس الاتحاد التعازي لعائلات ضحايا الحوادث، مطالبًا بتفعيل وجود الصليب الأحمر، وإنشاء مراكز للدفاع المدني على طول خط ضهر البيدر، كاشفًا عن موعد مرتقب غدًا مع رئيس الحكومة لمتابعة الملف.
منسق عام تيار المستقبل في البقاع الاوسط سعيد ياسين:
و أكد أن الوقفة «تضامنية مع أهلنا الذين يدفعون ثمن الإهمال»، معتبرًا أن الطريق «لا يمكن التعامل معه بمنطق ٦ و٦ مكرّر».
وشدّد على ضرورة إنجاز نفق ضهر البيدر واستكمال الأوتوستراد العربي «بالسرعة القصوى».
وأعلن ياسين تبنّي تيار المستقبل تمويل إنشاء مركز للدفاع المدني على طريق ضهر البيدر، داعيًا إلى تشديد تطبيق قوانين السير والرقابة.




