عقد في دار الفتوى في راشيا اليوم الجمعة اللقاء العلمي العلمائي برئاسة سماحة مفتي راشيا وحضور السادة العلماء، وشدد سماحته على أن لبنان دولة ذات سيادة وفيها دستور وقانون يحكمها ، وعليه فلا يسمح لمن يريد تغييب الدولة ورهنها من أجل مصالح الآخرين على أرض الوطن أن يستمر في المراوغة على حساب استقرار الوضع في لبنان ، فهو ليس مخولا أن يفرض على الدولة قرارها،أو ينوب عنها في اتخاذ ما تراه مناسبا وموائما لإخراج الوطن من أزماته،ويستوجب كل ذلك ضرورة العمل الجاد من أجل لجم العدوان الصهيوني على أرض الوطن ،وعدم السماح بإيجاد الذرائع لاعتدائه على اللبنانيين، وقد اتفق اللبنانيون على اتفاق الطائف دستورا للوطن،ومن مواده وحدة القرار في الدولة وحصرية السلاح بيدها ، كما طالب سماحته بضرورة الوقوف مع المواطنين في ظل الواقع الاقتصادي الصعب وإيلاء الأمن أولوية أساسا في ظل الانتهاكات للقانون من البعض ، مما يتطلب اتخاذ الإجراءات الرادعة تجاه من ينتهك القانون ويخل بالأمن ويهدد حياة الآمنين، حمى الله لبنان من كيد الكائدين



