بقاع نيوز - موقع الكتروني متخصص في متابعة شؤون البقاع اللبناني
Advertisement
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
بقاع نيوز - موقع الكتروني متخصص في متابعة شؤون البقاع اللبناني
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج

سُنّة بعلبك بعد الانتخابات… من الشراكة إلى “الشبهة”

بقاع نيوز كتابة بقاع نيوز
27 مايو, 2025
في مقابلات ومقالات
A A
0
شارك على الفايسبوكشارك على تويتر
ADVERTISEMENT

كتب عيسى يحيى في نداء الوطن،

وكأن السُنّة في بعلبك بعد الانتخابات البلدية، قد تحوّلوا من مكوّن أصيل إلى ورقة على طاولة المساومات. في مشهدٍ مربك وغير مسبوق، وجد المكوّن نفسه محط تقاذف وتجاذب بين طرفي النزاع البلدي، يسعى كل طرف إلى تأطيره وفقاً لأجنداته، من دون أن يسمح له بتحديد موقعه الحقيقي.

لم يعد الخطاب عن السُنّة في بعلبك يبنى على واقعهم، ولا على تاريخهم الطويل في العمل تحت سقف الدولة والانضباط ضمن مؤسساتها، بل جرى اختزالهم إلى أصوات انتخابية طيعة، تتهم تارةً بالتخاذل وطوراً بالخيانة، ويشاد بها تارةً أخرى حين تخدم مصلحة طرف على حساب آخر. هكذا وبدلاً من أن يكونوا شركاء في القرار السياسي المحلي، تحولوا إلى شماعة يعلّق عليها فشل هذا الطرف أو ذاك.

شكّل السُنّة في بعلبك على مدى عقود ركيزة من ركائز الاستقرار في المدينة، رغم تهميشهم السياسي والإنمائي، وافتقارهم إلى مرجعية موحدة تمثلهم بفعالية. ومع انسحاب “تيار المستقبل” من المشهد العام، وجدوا أنفسهم في فراغ قيادي تركهم عرضةً للاجتهادات الفردية والمبادرات المتفرقة، حاولت دار الفتوى فيه أن تلعب دور المظلة الجامعة التي تنظم حضورهم. ورغم شعورهم المزمن بالإقصاء والتهميش في التمثيل البلدي، حافظ السُنّة على سلوك متوازن، لا ينساق إلى التطرف، ولا ينجرّ إلى المواجهة العبثية، مؤمنين أن بعلبك تستحق شراكة حقيقية، لا اصطفافاً طائفياً ولا مساومة ظرفية.

تعاطت القوى السياسية في بعلبك مع المكوّن السُنّي كخزانٍ انتخابي قابل للاستثمار لا كمكوّن له تطلعاته ومطالبه، وتحوّل الصوّت السُنّي إلى مادة خام في حسابات الطرفين: “حزب الله” من جهة، واللائحة المعارضة من جهة أخرى. وفي هذا السياق تعرّض السنة لحملة مزدوجة: من جهة سئلوا عن سبب عدم اندماجهم الكامل مع لوائح “الحزب”، وكأنهم ملزمون بولاء سياسي لا يشبههم، وعُيّروا من قبل “الحزب” على تصويتهم للائحة الثانية وكأن التصويت لا بد أن يكون بحسب مزاج “الحزب”.
من جهة أخرى خاضت المعارضة الشيعية معركة بأصوات السُنّة وكانت قد صورّت نفسها على أن لها حيثيتها ضمن البيئة الشيعية، فلم تجذب أكثر من 800 صوت شيعي، لترتسم معالم المعركة وكأنها معركة شيعية – سُنّية يسترها الاستحقاق البلدي، استعملت خلالها كافة الاتهامات.

مصادر محلية متابعة لفتت لـ “نداء الوطن” إلى أنه كان ثمة إصرار على شراكة غير حقيقية، فشراكة تبتغي إرضاء الجميع لا تصح، ولا يمكن الإتيان بالسُنة ومعهم محسوون على “سرايا المقاومة” وحزب “البعث”. والمستغرب بعد تعذر التوافق خطاب التخوين في أكثر من منطقة، ليبقى السؤال: إذا لم تتفق مع الآخر ضمن لائحة توافقية، هل هذا يدفع إلى لغة التخوين؟
من الواضح وفق المصادر أن التصويت السني للوائح “الحزب” سواء في بعلبك أو دورس وبدنايل وغيرها، لم يتجاوز الـ 18 في المئة، ما يدل على أن المزاج السني وأغلبية الرأي العام للطائفة في مكان آخر، ولا علاقة له بأحد، بل هو ناتج عن ممارسات سابقة، وعدم تنظيم العلاقة وترتيبها، وما حصل أخيراً في سوريا. والملاحظ أن دار الفتوى رعت جواً يمنع الخطابات المذهبية، رغم كل التخوين الذي سيق ضدها. والمستغرب وفق المصادر كميات الأموال التي دفعت والتكاليف وكان ذلك ظاهراً على الأرض، في وقت اتُهم الآخرون بالتمويل من خارج البلد والسفارات.

في المحصلة، ما بعد الانتخابات يجب أن يكون لحظة مراجعة لا لحظة شماتة أو تصفية حسابات. فالسُنّة في بعلبك ليسوا للبيع أو الاتهام، أو كتلة سائبة تبحث عن مأوى سياسي، هم أبناء المدينة، شركاء في تاريخها، ومستقبلها. وعليه آن الأوان لكسر صورة التابع، ورفض الوصاية، والبدء بخطاب جديد يؤسس لتمثيل يحفظ الكرامة، ويعيد رسم موقع السُنّة الطبيعي: لا في الهامش، ولا في قفص الاتهام، بل في صلب الشراكة.

ADVERTISEMENT
المقالة السابقة

التحكم المروري: قتيلان و5 جرحى في 5 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية

المقالة التالية

أساس ميديا: ما هو سرّ “بديع صفصوف”؟

المقالة التالية

أساس ميديا: ما هو سرّ “بديع صفصوف”؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بحث في الموقع

لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج

على مدار الساعة

  • عون اطلع من هيكل على المعلومات المتوافرة عن العملية الاسرائيلية في بلدة النبي شيت
  • حصيلة إجمالية للغارات على النبي شيت والبلدات المحيطة
  • الجيش: استشهاد 3 عسكريين وعدد من المواطنين نتيجة القصف العنيف الذي رافق الإنزال في النبي شيت
  • تعرُّض أحد العسكريين إلى إصابة متوسطة نتيجة إطلاق نار من الجانب السوري على مركز تابع للجيش اللبناني
  • بيان صادر عن المقاومة الإسلامية
Shams Restaurant
Facebook Whatsapp

تواصل مع البقاع نيوز

العنوان: سنتر شمس الطابق الثالث
شتورة – البقاع – لبنان
رقم الهاتف: 71087604

http://www.bekaa.news

Visitors

Visitor count: 5,254,554

Bekaa News بقاع نيوز© 2024- موقع إخباري تصميم وبرمجة Click Solutions.

لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة

Bekaa News بقاع نيوز© 2024- موقع إخباري تصميم وبرمجة Click Solutions.