بين يدي الإستحقاق الإنتخابي للمجالس البلديه والاختياريه ؛
يسرُّ مفتي زحله والبقاع الغربي أن يُبيِّنَ الآتي :
1 – إنَّ مُفتي زحله والبقاع الغربي يُؤكِّدُ أن دار الفتوىٰ في البقاع على مسافةٍ واحده من جميعٍ المُرشَّحين لانتخابات المجالس البلديه والإختياريه في سائرِ البلدات والقُرىٰ البُقاعيه ، وإنَّ دارِ الفتوىٰ تدعو أهلَ الحلِّ والعقدْ بأنْ يتوصَّلوا إلى الإتَّفاقِ على المجالسِ ، وإنْ تعذَّرَ ذٰلِك فإنَّها تدعو أهلنا بممارسةِ العمليةَ الإنتخابيه بكُلِّ شفافيةٍ وأمانه .
2 – لا يجوز أن تتحوَّلٰ الإنتخابات إلى ميدانٍ للعداواتِ والأحقادِ والإصطفافاتِ العائِليه والعصبيه والطائفيه ؛ فالإنتخابات إستحقاقٌ للتكليفِ بحملِ أمانةِ الوطن والمُواطِن .
3 – على المجتمعِ أن يختارَ من يحمِلَ المسئُوليةَ بأمانةٍ وقُوَّه .
4 – تأملُ دار الفتوىٰ من جميعِ المُرشَّحين تَحمُّلِ هذا الإستحقاق بحقٍ وأمانه ، وندعُوهم إلىٰ التنافُسِ الأخويِّ خدمةً لِمناطِقِنا الَّتي بحاجةٍ إلى الإنماءِ والمشاريعِ والخدمات .
5 – تُحذِّرُ دار الفتوى من الرَّشاوي الإنتخابيه ؛
فقد لعنَ رسُولُ اللهِ صلَّىٰ اللهُ عليهِ وسلَّم الرَّاشي والمٌرتشي والرَّائِشِ بينهما ، وتدعو إلى تحكيمِ الشرعِ والعقلِ والمبادئِ في عمليةِ الإنتخاب ، وأن يكونَ الإختيار على أساسِ الصدْقِ والأمانةِ والنزاهه .
٦- تهيبٌ دار الفتوىٰ في البقاع أن يكونَ السادةَ العُلماءِ سبباً في توحيدِ الصُّفوفِ ، وأن لا يقعَ أحدٌ منهم في أتُونِ الإنقساماتِ العائليه والسياسية ، وأن يكونَ أهلُ العلمِ المرجع الذي يأوي الناس إليه .



