أشار نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي إلى أن ابناء القرى الحدودية في مقاومتهم المسلحة سطروا عملا اسطوريا كبيرا من خلال قدرتهم على الصمود في وجه مشروع احتلال الأرض، وأن المقاومة الشعبية اليوم المترافقة مع إصرار الاهالي بالعودة لتنفيذ القرار السياسي بالانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان هي مقاومة أسطورية أيضا.
وفي حديث لإذاعة الرسالة، شدد الفرزلي على أن ما يجري اليوم في الجنوب يعني الاستعداد للاسترخاص بالدم في سبيل الدفاع عن تراب الجنوب، وإسقاط نظرية بقاء الاحتلال دون أي مقاومة أو رفع الصوت في وجهه، مشددا على أنه بالرغم من الفجور العسكري الصهيوني، كانت هذه المقاومة الشعبية كما العسكرية، لتعدل الكفة باتجاه دحر المحتل دون تحقيق أهداف وطموحات العدو الاسرائيلي.



