كتب دولة الرئيس ايلي الفرزلي عل صفحته هجوما عل كهرباء لبنان ومديرها العام كمال الحايك وذلك عل خلفية عدم وصل الكهرباء الى بلدات البقاع الغربي
وتوجه الفرزلي بالقول
“هذا ما تفضل به مواطنين شرفاء من بلدي رايت من المفيد تعميم الفائدة
نعم أنتم من نخاطب..
كيف لمثلكم أن يحاضر بالعدالة بين المناطق يا عرّابي الفتنة المناطقية في بقاعنا الغربي؟!!
كيف لمومس أن تحاضر بالعفة؟!
عفة العدالة يا حايك تبدأ بإلغاء كل الامتيازات و ليس انتقائياً فمنطقتنا التي ضمنت حقها بمرسوم وزاري كما لزحلة و قاديشا و غيرهما.. لن تكون مكسر عصى لك و لا لغيرك..
عفة العدالة لا تستيقظ فجأة بعد أن نامت عشرون عام غارقة بالفساد و المحاصصة و التنفيعات، أتنكرون أن التفتيش المركزي ضبطكم بمشروع غير قانوني و اجبركم على دفع جزية؟
عفة العدالة تبدأ بالصيانة الدورية و هذا الشرف المفقود و البكارة المهدورة فوق خطوط توتركم العالي يا #حايك الظلم و الظلام فأين الصيانة الدورية لشبكتكم المتهالكة؟
و خير دليل خروج الشبكة عدة مرات كلياً عن العمل على كافة الأراضي اللبنانية!!
عفة العدالة لا تكون بتوزيع الكهرباء حسب المزاجات و الأهواء فأنتم حتى اليوم لم تدخلوا غرف التحكم البديلة في طريق الجديدة و تصرون على استعمال غرف تحكم بدائية في الجمهور لتوزيع الكهرباء دون رقابة او حساب و كل ذلك مقصود و مفتعل
و أتحداكم أن تصدروا جدول يومي بساعات التغذية لكل منطقة يا أصحاب العدالة المزيفة..
عفة العدالة لا تكون بتكلفة الدولة ٩$ عن كل اتصال يقوم بها المواطن لتسجيل عطل أي ما يقارب أجر موظف لديكم عن أسبوع و الشركة الزميلة لكم في الشمال تقبض من الدولة عن كل شكوة ١٣٠$ أيعقل هذا يا أهلنا..! أن تقبض شركة بمجرد تلقيها شكوة و قبل اصلاح العطل كل هذه المبالغ؟!
عفة العدالة لا تكون بتحملنا أضرار مشروع الليطاني و سرطاناته التي أصابت خمس سكان البقاع الغربي لتتاجر أنت و غيرك بالكهرباء في سوق السياسة و المساسة..
إن الإفلاس الاداري و السياسة الفاشلة التي انتهجتموها طوال سنين هي من قطعت و منعت الكهرباء عن الناس و ليس مصلحة الليطاني التي أمدتنا و تمدنا بالكهرباء في أحلك الظروف و تكاد المؤسسة الوحيدة الناجحة في هذه الدولة المهترئة.. و المؤسسة الوحيدة التي لم تقفل ابوابها لا في كورونا و لا في الحرب و لا في السلم..
هل تجازى بهذا الشكل الخبيث لأنها تقف الى جانب اهالي البقاع الغربي؟!
أين عداداتكم الذكية كذكائكم الغبي التي اخضعتموها للتجارب مراراً و تحدثتم عنها تكراراً بأنها المنقذ لقطاع الكهرباء فما سجلت بعداداتها إلا ارقام محاولاتكم الفاشلة بسبب كلفتها العالية و جودتها الرديئة..
و أين رفع التعديات و التجاوزات فلا يكاد يمر يوم إلا و تصرخ الناس بسبب الحمولة الزائدة و انفصال الشبكة.
أستاذ كمال حايك من يشحذ الكهرباء من الليطاني للقصر الجمهوري في الأيام الخوالي لا يحق له التعرض لهذه المصلحة و تحميلها فشله، و نحن لسنا في صدد الدفاع بل نحن فقط نخبركم بأن الناس ليست غبية كما تظنون، و أن لعبكم على خطوط التوتر العالي في ملاعبنا لن يجديكم نفعاً فنحن أصحاب الأرض و نحن الخصم و الحكم ُ
فافعل ما أنت فاعل أنت و المستوزر الجديد للطاقة فاعلموا أن جواب أهالي البقاع الغربي سيكون مدوٍ و صاخب أيها الفشلة السراق.”



