عقد في دار الفتوى في راشيا اليوم الجمعة اللقاء العلمائي برئاسة سماحة مفتي راشيا الشيخ وفيق محمد حجازي وحضور السادة العلماء
بداية شجب سماحته الاعتداءات المتكررة على الحرمين الشريفين، وآخرها الاعتداء على المدينة المنورة ،ومحاولات التفجير الإرهابي في الحرم المكي ،معتبرا ان هذه المحاولات السبئية اليائسة تدل على مدى الإجرام والحقد بحق المقدسات الإسلامية،مشيدا بوقوف المملكة العربية السعودية ضد هذه المجموعات المارقة ، كما اعتبر سماحته ان دار الفتوى ليست مكسر عصا لأحد، وهي مرجعية المسلمين في لبنان والدستور كفل لهم إدارة شؤونهم الدينية ،ولها برلمانها الخاص وهو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، وإن مجلس شورى الدولة ليس الجهة المخول لها النظر في قراراته ،خاصة وان اعضائها ليسوا من اهل السنة سوى عضو واحد، فهل تحولت دار الفتوى ليتحكم في شؤونها الاخرون، وهل وقوف سماحته مفتي الجمهورية اللبنانية مع الدولة في المحافظة على الدستور ووحدة القرار فيها كما ومواجهة الخارجين عليها سيسمح للغير أن ينتقم منها ويتطاول على الدار وإمامها ،ويصدر قراراته بحق المرجعية، هذا لا يمكن القبول به مطلقا ،ونقول لهؤلاء التدخل في شؤون دار الفتوى ليس من اختصاصكم، وهذا ما نص عليه القانون كذلك ،حمى الله لبنان من كيد الكائدين.
