استقبل الأستاذ طارق دندش في منزله وفداً من وجهاء العشائر العربية من مختلف المناطق اللبنانية، ضمّ سعادة النائب محمد سليمان والشيخ بدر عبيد، إلى جانب عدد من الشخصيات والفعاليات العشائرية، في زيارة أخوية إلى عشائر بعلبك–الهرمل، عكست عمق التواصل وروح التآخي بين أبناء العشائر اللبنانية.
وتناول اللقاء عدداً من القضايا التي تعني العشائر وواقعها ودورها، وتركّز البحث على تعزيز التماسك العشائري، وترسيخ التواصل والتعاون بين مختلف العشائر، وتنسيق المواقف في القضايا المشتركة، بما يعزز حضورها ودورها الاجتماعي والوطني ويحفظ مصالح أبنائها.
وأكد المجتمعون أن العشائر العربية وعشائر بعلبك–الهرمل تجمعها روابط تاريخية وإنسانية واجتماعية وثقافية راسخة، ومنظومة مشتركة من القيم والأعراف والتقاليد والعادات، القائمة على الكرامة والوفاء وحفظ الجيرة والتضامن ونصرة المظلوم، وأن هذه المشتركات تشكل أساساً لتعزيز التواصل والتعاون بين أبناء العشائر.
كما توافق المجتمعون على أن ما تعانيه العشائر ومناطقها من غبن وتهميش وحرمان من الحقوق الإنمائية والخدماتية والوظيفية، يستدعي مزيداً من التضامن والعمل المشترك من أجل رفع هذا الغبن وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص لأبناء العشائر العربية وإخوتهم أبناء عشائر بعلبك–الهرمل.
وشدّد المجتمعون على التزام العشائر بمشروع الدولة الوطنية القادرة والعادلة والمنصفة، القائمة على المواطنة المتساوية وسيادة القانون، باعتباره الإطار الضامن لحقوق جميع اللبنانيين، مؤكدين أن تعزيز دور العشائر يجب أن يكون في إطار الدولة ومؤسساتها، وبما يخدم الوحدة الوطنية والاستقرار.
وقد ساد اللقاء جو من التوافق والمودة والتقدير المتبادل، مع تأكيد أهمية مواصلة اللقاءات والتشاور وتطوير التواصل بين العشائر، والعمل على تنسيق المواقف ومتابعة القضايا المشتركة، بما يخدم مصالح العشائر وأبنائها ويعزز دورها الاجتماعي والوطني ويساهم في ترسيخ الوحدة الوطنية
