أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أن كشفًا فنيًا أجرته اللجنة الفنية المشتركة من المصلحة ووزارة الصناعة على مصنع “بوبينز – سنيبس”، التابع لشركة ضاهر الدولية للأغذية ش.م.ل. في البقاع الغربي، أظهر وجود مخالفات مرتبطة بتصريف المياه الصناعية العادمة.
وأوضحت المصلحة أنه رغم امتلاك الشركة محطة لمعالجة مياهها الصناعية، كشفت اللجنة وجود قسطل منفصل ينقل المياه الصناعية الملوثة غير المعالجة إلى مسافة نحو 150 مترًا من محطة المعالجة، حيث يتم تصريفها في المجاري المائية والسواقي الطبيعية.
وأضافت أن الكشف أظهر أيضًا أن المياه الصناعية المتجهة إلى محطة المعالجة يتم خلطها مسبقًا بمياه نظيفة، ما يؤدي إلى تخفيف تركيز الملوثات قبل دخولها إلى المحطة.
وأشارت المصلحة إلى أن المصنع ينتج نحو 120 ألف ليتر من المياه الصناعية العادمة يوميًا، لافتة إلى أنه سبق أن تم الادعاء على المؤسسة منذ سنوات على خلفية مخالفات بيئية.
وتساءلت المصلحة: “لماذا إنشاء مسار منفصل لتصريف المياه الملوثة، إذا كانت محطة المعالجة موجودة أصلًا؟ ولماذا تخفيف المياه الملوثة قبل معالجتها؟”.
وختمت بالتأكيد أنه “في حوض الليطاني، لا يكفي أن تُبنى محطة معالجة، المطلوب أن تعالج التلوث فعلًا، لا أن يتم تخفيفه قبل المعالجة، ولا أن يجد طريقًا آخر إلى النهر”.
