يمر لبنان منذ ولادته بمنعطفات ولربما يمر اليوم بأقوى المنعطفات داخليا وخارجيا.
وتبقى المؤسسة العسكرية الضمانة للوطن والمؤتمنة على الوطن.
إن المؤسسة العسكرية بقيادتها وجميع أفرادها هي عنوان وحدة الوطن وعندما يكون السلاح بيد الدولة محصوراً يطمئن الوطن والمواطن.
عندما تكون الدولة قوية يكون الجميع قوياً وعندما تكون الدولة ضعيفة يصيب الجميع ذلك الضعف.
نعم لدولة قوية ومجتمع قوي من خلال وحدة الأرض ووحدة القرار ومن خلال عودة كل شبر من أرض الوطن لقرار الدولة وعندما يبلسم جراح كل مصاب جريح أو أسرة شهيد أو صاحب بيت أو مؤسسة مهدمة لتبقى الدولة بكل أرضها ووحدة شعبها وقرارها سلما وحرباً.
