في ظلّ التطوّرات المتسارعة التي تمرّ بها البلاد, ولا سيّما حركة النزوح التي تطال مناطق لبنانية عدّة, عقد المجلس البلدي في قب الياس – وادي الدلم اجتماعًا خصّصه لبحث المستجدات الراهنة والتداعيات الإنسانية المتفاقمة.
الاجتماع, الذي جاء استكمالًا لبيان سابق صدر في التاريخ نفسه, تناول سبل التعاطي مع الأزمة وضرورة التحرك المنظّم لمواكبة المرحلة الدقيقة. وعلى أثر المناقشات, تقرّر تفعيل لجنة الطوارئ في البلدة لتتولى الإشراف على العمل الإغاثي خلال هذه الفترة الحساسة, وتنظيم المبادرات الإنسانية بما يضمن فاعليتها وحسن تنسيقها.
وفي هذا السياق, عُقد اجتماع تنسيقي ضمّ ممثلين عن الصليب الأحمر اللبناني, والدفاع المدني, وإدارات المدارس, وعدد من الجمعيات الأهلية والمخاتير, بهدف توحيد الجهود ووضع آلية واضحة للتعامل مع حركة النزوح وتأمين الاحتياجات الأساسية للعائلات الوافدة.
كما أعلنت البلدية أنها ستتواصل مع مختلف الأندية والجمعيات الراغبة بالمساهمة في تقديم الدعم, على أن يتم ذلك تحت إشرافها المباشر لضمان تنظيم العمل وتفادي العشوائية في توزيع المساعدات.
وأكدت البلدية في بيانها أنها ستنشر قريبًا رابطًا إلكترونيًا مخصصًا لإحصاء العائلات النازحة, في خطوة تهدف إلى تنظيم عملية المتابعة وتحديد الحاجات بدقة, بما يسهّل توجيه المساعدات بشكل عادل وفعّال.
وختمت البلدية بدعوة أبناء قب الياس – وادي الدلم إلى التحلّي بالوعي وروح المسؤولية والتعاون في هذه الظروف الدقيقة, بما يسهم في تخفيف المعاناة وتعزيز التضامن الاجتماعي في مواجهة الأزمة.




