بفقدان الوزير والنائب ورجل السياسة محسن دلول تخسر زحلة و البقاع و لبنان احد رجالات السياسة الذين عاصروا وساهموا في بناء الوطن و هو رجل الحوار وصاحب البصمات الجيدة في الوزارة التي تفوقها و هو خادم الشعب و صاحب البيت المفتوح وسياسي من الدرجة الأولى .
ولد محسن دلول في قرية علي النهري قضاء زحلة ١٩٣٣ .
تلقى دروسه الابتدائية في مدرسة القرية ، ثمّ انتقل إلى الكلية الشرقية في زحلة حيث أكمل علومه الثانوية .
يحمل اجازة في علم الاجتماع.
تزوج من السيدة سهام كنعان ولهما أربعة أولاد : نزار ، علي ، زياد ، و رولا .
مارس مهنة التعليم في أقضية البقاع وبيروت .
انتقل إلى مهنة الصحافة حيث عمل في اكثر من صحيفة يومية ، ومجلة أسبوعية، وانتسب إلى نقابة المحررين حيث لا يزال عضواً فيها حتى الآن .
انتسب إلى الحزب التقدمي الاشتراكي سنة ١٩٥١ ، وتبوأ في مراكز مختلفة وعمل نائباً لرئيس الحزب لسنوات عديدة .
شارك في وفود حزبية إلى معظم دول العالم الثالث ، أوروبا ، الدول الاشتراكية والعربية حيث التقى معظم رؤساء وملوك العالم العربي .
عيّن مستشاراً لوزير الداخلية إبان تولي المرحوم كمال جنبلاط لمهام الوزارة المذكورة .
– عيّن نائباً عن قضاء بعلبك الهرمل سنة ١٩٩١ .
– عيّن نائباً عن قضاء زحلة سنة ١٩٩٢
– انتخب نائباً عن قضاء زحلة سنة ١٩٩٢ .
– انتخب نائباً عن محافظة البقاع سنة ١٩٩٦ .
– انتخب نائباً عن قضاء زحلة سنة ٢٠٠٠ .
– عيّن وزيراً في حكومة الرئيس سليم الحص من ١١/٢٥ / ١٩٨٩ لغاية ١٢/٢٤/ ١٩٩٠
– أعيد تعيينه وزيراً للزراعة في حكومة الرئيس عمر كرامي من ١٢/٢٤ / ١٩٩٠ لغاية ٥/١٦ / ١٩٩٢ .
– أعيد تعيينه وزيرا ً للزراعة في حكومة الرئيس رشيد الصلح من ١٦ / ٥/ ١٩٩٢ لغاية ١٠/١٣ / ١٩٩٢ .
– عيّن وزيراً للدفاع في حكومة الرئيس رفيق الحريري الأولى من ١٣/ ١٠ / ١٩٩٢ لغاية ٢٥ /٥/ ١٩٩٥ .
– أعيد تعيينه وزيراً للدفاع في حكومة الرئيس رفيق الحريري الثانية من ٧/ ١١/ ١٩٩٦ .
– أعيد تعيينه وزيراً للدفاع في حكومة رفيق الحريري الثالثة من ٧ / ١١ / ١٩٩٦ لغاية أواخر تشرين الثاني ١٩٩٨ .
– كلّف بملفات عدّة بالغة الأهمية :
– أ – الحوار مع العماد ميشال عون حول اتفاق الطائف وإنهاء التمرد وانضمامه إلى الشرعية .
– ب – الحوار مع الأحزاب و الميليشيات اللبنانية حول ( جمع السلاح ، إخراج الميليشيات من بيروت وحلّها ) .
– ج – الحوار مع المنظمات الفلسطينية.
– شارك في مؤتمرات عربية ودولية عدّة حول لبنان .
– شارك في معظم الوفود الرسمية اللبنانية إلى العالم العربي وأوروبا.
– وقد اصدر عدّة كتب :
– السياسة والحكم ٢٠٠٦
– حوارات ساخنة، من كمال جنبلاط إلى رفيق الحريري ٢٠٠٦ .
– لبنان إلى أين ، ٢٠٠٧
– عهد لحود تحت المحاكمة ، من الدولة المدنية إلى السلطة الأمنية ٢٠٠٨
– اميركا الإمبراطورية المضطربة ، هل يصلح اوباما ما افسده بوش ، ٢٠٠٩ .
رفيق الحريري رجال في رجل ، محطات في عقدين من الصداقة. ٢٠٠٩ .
– الطريق إلى الوطن ، ربع قرن برفقة كمال جنبلاط ٢٠١٠
– العرب إلى أين ، الحرية الضائعة- المستقبل المجهول ٢٠١١
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته الروابي وقد آلمها الصديق معالي الوزير تتقدم من عائلته بأحر التعازي
