أكّد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب غازي زعيتر على أن انتفاضة ٦ شباط العظيمة ليست فصلاً من فصول الحرب الأهلية اللبنانية، وليست مظهراً من مظاهر الاشتباك الطائفي الذي عرفه لبنان منذ عام 1975 حتى تاريخ الانتفاضة، بل كانت مشروعاً يستهدف إسقاط مخرجات الاحتلال الإسرائيلي للبنان.
كلام زعيتر جاء خلال إحياء حركة أمل – اقليم البقاع ذكرى انتفاضة السادس من شباط باحتفال في ثانوية الشيخ محمد يعقوب بحضور مسؤول الشؤون البلدية المركزي بسام طليس، مسؤول إقليم البقاع اسعد جعفر وأعضاء من قيادة الإقليم، رئيس الجامعة الإسلامية د. حسن اللقيس، ممثلين عن الأحزاب الوطنية، رؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات، مخاتير، علماء دين وفعاليات تربوية وصحية واجتماعية وثقافية وعشائرية وحركية وكشفية.
وحذّر زعيتر من خطورة استعمال المؤسسات الأمنية المسؤولة عن أمن اللبنانيين ومنعتهم وعزتهم واستقرارهم في أي صراع داخلي. ونسمع اليوم دعوات تحاول دفع جيشنا إلى موقع الصدام مع المقاومة.
وأكد زعيتر على الثقة التامة بالمؤسسات الأمنية، وفي مقدمتها قيادة الجيش، التي تعي تماماً خطر الانزلاق إلى أي صراع داخلي، قائلا: “لن تنجر خلف المراهقين والحاقدين والدافعين بالأوضاع اللبنانية نحو التأزيم”.
وناشد زعيتر في رسالة من بعلبك فخامة رئيس الجمهورية، المؤتمن على الدستور والأرض والناس، بأن هناك لبنانيين في منطقة بعلبك الهرمل تعرضوا لنزوح وتهجير قسري ويعيشون في ظروف صعبة، ويجب أن تكون قضيتهم على رأس أولويات الدولة، ولا سيما في إطار التفاوض مع الدولة السورية، أيها الأهل، نطلب منكم عدم الالتفات إلى المرجفين ومثيري الفتن. فوحدتنا شرط انتصارنا، وتكافلنا هو طريق عبورنا إلى بر الأمان.
كما ندعو إلى ممارسة حقنا الدستوري والديمقراطي في الانتخابات النيابية في موعدها، وليكن حضورنا أمام صناديق الاقتراع الردّ على كل محاولات كسر إرادتنا.



