قدم المفتيان علي الغزاوي و بكر الرفاعي التعازي إلى عائلة أيوب في رياق بوفاة البروفيسور محمد أيوب.
وأكد المفتيان الغزاوي والرفاعي أن المصاب أليم ليس فقط عند العائلة إنما عند الكثير ولا سيّما أن الفقيد كان صاحب عقل وعلم ونحن نعلم بأن صاحب العقل يصنع أمة ولذلك يكون المصاب أكثر إيلاما ليس فقط على عائلته إنما علينا جميعا ولهذه الأمة التي لا تكبر سوى بعلمائها.
وركز المفتيان على ان الواجب يقتضي الوقوف جنب بعضنا البعض في هذه الظروف الاليمة .
وكانت كلمة أيضا باسم العائلة للشيخ سعدون أيوب الذي توجه بالشكر إلى المفتيين علي الغزاوي و بكر الرفاعي على مواساتهم وتحدث عن العالم الفقيد محمد أيوب لافتًا إلى تقصير الدولة في هذا الشأن.
