الموساد وخيط الخيانة في اختفاء أحمد شكر

خلصت التحقيقات اللبنانية في قضية اختفاء النقيب المتقاعد في الأمن العام أحمد شكر إلى أنه تعرّض لعملية خطف أمنية دقيقة نفّذها جهاز الموساد الإسرائيلي, بمساعدة عنصر لبناني جُنّد خصيصًا  لهذه المهمة. وأكدت المعطيات القضائية أن العملية كانت مخططة ومنظمة وليست عشوائية.

أُوقف لبناني مغترب في أفريقيا اعترف بتعاونه مع الموساد وتنفيذه مهمات مدفوعة, أبرزها استدراج شكر تمهيدًا لخطفه, مستفيدًا من علاقة ثقة سابقة بينهما. وقد دعمت اعترافاته أدلة تقنية تتعلق بالاتصالات ورصد التحركات.

ورغم ختم التحقيقات الأولية, لا يزال الملف مفتوحًا لكشف مصير شكر والمتورطين الآخرين, مع تعميم بلاغَي بحث بحق شخصين أجنبيين يُشتبه بدورهما في الاستدراج. وتشير المعلومات إلى أن الدافع المحتمل للعملية قد يكون مرتبطًا بقضية الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد

Exit mobile version