الاكتئاب الموسمي يهدد الصحة النفسية بصمت… إليكم أعراضه ومسبباته وكيفية التعامل معه

مع بداية الخريف وانحسار ساعات الضوء، يشعر كثيرون بتبدّل في المزاج لا يمكن تجاهله. فبينما يرحب البعض بأجواء البرد والدفء المنزلي، يعيش آخرون معاناة صامتة مع ما يُعرف بـ “الاضطراب العاطفي الموسمي” (SAD)، وهو نوع من الاكتئاب المرتبط بتغيّر الفصول، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

وبحسب أطباء الصحة النفسية، فإن هذا النوع من الاكتئاب ليس مجرد “كآبة طقس” أو شعور عابر بالحزن. بل هو اضطراب حقيقي قد يصيب ما بين شخص من كل 15 إلى شخص من كل 30 في المملكة المتحدة، بحسب الدراسات. وتبدأ الأعراض عادة في شهر تشرين الأول وتستمر حتى آذار، وتشمل فقدان الطاقة، اضطرابات النوم، تقلبات في الشهية، رغبة في الانعزال، وشعور باليأس.

وشرح الأطباء أن السبب الرئيسي هو نقص التعرض لضوء الشمس، ما يخلّ بتوازن الساعة البيولوجية للجسم ويؤثر على إفراز مادتي السيروتونين والميلاتونين المرتبطتين بالمزاج والنوم. لكن ما يزيد الأمر سوءًا هو سلوكيات التأقلم الخاطئة، مثل العزلة الاجتماعية، الإفراط في تناول الكربوهيدرات، وانخفاض النشاط الجسدي.

وأكد الخبراء أن التعامل مع SAD يجب أن يكون استباقيًا، عبر:

تعريض الجسم يوميًا للضوء الطبيعي قدر الإمكان.

استخدام صناديق العلاج بالضوء (Light Therapy Boxes) صباحًا.

الحفاظ على نظام غذائي متوازن بعيدًا عن السكريات السريعة.

ممارسة الرياضة بانتظام لتحفيز الإندورفين.

الحفاظ على الروابط الاجتماعية رغم صعوبة المزاج.

والأهم: طلب المساعدة الطبية عند تكرار الأعراض.

Exit mobile version