شهدت بلدة غزة في قضاء البقاع الغربي حادثة اعتداء أثارت موجة من الاستياء في أوساط الأهالي، بعدما تعرض الشاب زياد الصميلي للضرب المبرح وتكسير سيارته على يد عدد من الأشخاص، قيل إنهم من أبناء شقيق مفتي زحلة، الشيخ علي الغزاوي، وتحديداً كل من أحمد حسين الغزاوي ويوسف حسين الغزاوي، وفقاً لما ورد في ادعاء الصميلي أمام مخفر جب جنين.
وبحسب رواية الصميلي، فإن الاعتداء جاء على خلفية منشور له على صفحته في “فايسبوك”، اعتُبر مسيئًا للمفتي الغزاوي، حيث كتب فيه:
“كل سياسي أو رجل دين كان يؤيد ويدعم النظام الصفوي الأسدي هو مجرم ويجب ملاحقته ومحاكمته.”
وقد فُسّر هذا المنشور بأنه موجه بشكل مباشر ضد الشيخ الغزاوي.
أثار هذا الاعتداء العلني أمام مرأى المارة، استياءً واسعاً في المنطقة، حيث طالب الأهالي الأجهزة الأمنية والعسكرية بتوقيف المعتدين والمحرضين، ومحاسبتهم أمام القضاء المختص، تأكيداً على مبدأ أن لا أحد فوق القانون مهما على شأنه، وحرصاً على السلم الأهلي في المنطقة.



