راغب علامة هو أحد أبرز الفنانين في العالم العربي، تميّز بمزيج من الموهبة الموسيقية والتفكير الاستراتيجي في تجاربه الفنية والترويجية. حفلت مسيرته بإنجازات تتراوح بين الكليبات الأولى في العالم العربي، ولغة الأغنية العاطفية، إلى الرؤية المنفتحة في الأعمال الخيرية والإعلامية والتعليمية. من هنا، وفي خطوة حازمة تعكس تمسّكه بالقيم والاحترام المتبادل، أصدر المكتب الإعلامي للفنان راغب علامة بيانًا رسميًا يوضح فيه موقفه من موجة الإهانات التي طالته أخيرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أكد البيان أن علامة، الذي لطالما شكّل رمزًا للفن الراقي، قرر المضي قدمًا في اتخاذ إجراءات قانونية لحماية اسمه وكرامة جمهوره، مؤكدًا أنه لن يقبل أي تجاوز أو تطاول خارج إطار القانون.
1. قرار الإيقاف والتحقيق
أصدر نقيب المهن الموسيقية في مصر، مصطفى كامل، قرارًا بـ إيقاف راغب علامة عن الغناء في مصر، واستدعائه للتحقيق بعد وقوع حادث خلال إحدى حفلاته في الساحل الشمالي، حيث تلقى قبلة من معجبة على المسرح.
القرار جاء بناء على فيديو تم تداوله واعتُبر سلوكًا يخالف الأعراف والتقاليد المصرية.
النقابة علّلت القرار بأن مثل هذه التصرفات قد “تحوّل المسرح إلى مهرجان للتقبيل والأحضان” إذا لم يُردعها، مؤكدين عدم قبولهم بتكرار هذه المشاهد على مسارح مصر.
موقف راغب علامة
عبّر راغب علامة عن شعوره بأن قرار الإيقاف بمثابة “إعدام فني”، مؤكدًا أن القبلة لم تكن على فمه، وأنه “لا يستطيع صد المعجبين أو منعهم من مصافحته أو التعبير عن حبهم”.
حمّل المنظمين مسؤولية هذا الحادث، لعدم السيطرة على الجمهور والمسموح لهم بالصعود إلى المسرح، معتبرًا أن النقابة كان من الأولى التحقيق معهم بدلًا من فرض عقوبة عليه شخصيًا.
3. تطورات لاحقة – انتهاء الأزمة
في بداية آب، أعلن راغب عبر حسابه في (X) أن الأزمة انتهت بشكل ودي بعد اتصال هاتفي جمعه بالنقيب مصطفى كامل، أثنى خلاله على رقي النقابة ورأى أن ما حدث “هو فقط غيمة صيفية مرت بين الإخوة”.
أشار راغب علامة إلى احتمالية زيارته لنقابة المهن الموسيقية قريبًا، معبرًا عن احترامه لها وأنه لا يقبل أن تُساء علاقاته بها.
