كتب الإعلامي محمود شكر عن موقف لفت نظره” عقيلة رئيس البلاد كأي مواطنة لبنانية عادية تمارس حياتها مع مجموعة من صديقاتها في احد مطاعم بيروت .
الصورة من هاتفي على الطاولة الثانية ومن دون أية حركة (قرعة) تعودنا عليها في تنقل اهل الساسة والسلطة عندنا .
غابت مظاهر المرافقة وفي آذانهم السماعات وفي أيديهم الأجهزة وعلى خواصرهم المسدسات البارزة
وحلت إنسانة طبيعة تمارس حقها بالتمتع بوقتها من دون بهرجة المظاهر الزائفة .
منذ عدة سنوات تفاجأتُ بعشرين عسكري ينفذون انتشارا لأن مساعد أول لمركز أمني سيتناول الغداء مع زوجته .
حقا انها مفارقة شاسعة بين صورة اليوم وصور الامس مع الإشارة إلى أن هذه السوسة لاتزال رائجة عند البعض .
تحية تقدير لهذه السيدة الراقية التي تشق طريقا جديدا لنمط جديد من أعلى سلطة في الدولة على ذلك ان تكون مثالا وقدوة تحتذى لمن هم اليوم في السلطة ومفخرة للبنانيين بعقيلة رئيس جمهورية تفتخر بانها مواطنة لبنانية وهذا يكفيها.



