لا يختلف اثنان في لبنان على ان زحلة تحولت في السنوات الماضية إلى قبلة للسياحة اللبنانية والثقافية والدينية فهي قبلة الشعراء والشعر والخمر وواديها سفير المائدة اللبنانية للعالم العربي والغربي .
واضحت في السنوات الماضية مدينة الاكتفاء الذاتي في الكهرباء والنظافة وجمع النفايات وتصنيعها وفي النقل والبيئة كما في الامن الوقائي والجنائي والغذائي والاجتماعي وعندما اجتاحت مخيمات النزوح السوري لبنان استطاعت بلدية زحلة بمجلسها وشخص رئيسهااسعد زغيب ان تخرج من هذه الأزمة باقل الخسائر على الواقع الديمغرافي للمدينة .
هذه الإنجازات التاريخية توقف عندها الزحليون والبقاعيون واللبنانيون بالمفاخرة بمدينة تحولت إلى مثل يضرب بين المدن اللبنانية
ولكن للأسف هذه المكانة جعلت بعض القوى السياسية الحزبية والتقليدية ان نحول الاستحقاق البلدي فيها إلى معركة كسر تستجلب العناوين الكبرى من اجل المحاصصة والتحكم بالقرار لتتحول البلدية في المرحلة المستقبلية إلى غنيمة للمصالح الحزبية والمنافع الضيقة لتمرير المخالفات وغض النظر عن التعديات وحصر الخدمات من اجل المصالح السياسية والمقاعد النيابية والمراكز الحزبية
وعليه يطرح السؤال اليوم وفي هذا التوقيت الدقيق
كيف تحالفت القوات اللبنانية التي وقفت بوجه الاقطاعي الساسي كما يروجون لسنوات عديدة مع رئيسة الكتلة الشعبية ميريم سكاف لاسقاط اسعد زغيب اليوم
وكيف ركب هذا الهجين وخاصة في وجه تحالف عائلات زحلة حول المهندس اسعد زغيب ولائحته الانتخابي ولمصلحة من المدينة او لخارج المدينة
وهل هذا التحالف الذي بدأت عوامل الانشقاق والاشتباك تظهر منه هو في الأصل تقارب عائلي بين أبناء العمومة من بشرى انتج تحالف بلدي في زحلة وبعده جواز سفر للدخول لائحة القوات في النيابة
وعليه تناقش المرجعيات الروحية والعائلية في المدينة لماذا التصويب على المجلس البلدي ورئيسه اسعد زغيب الذي عمل بصبر لسنوات عديدة فجعل من المدينة مستقرأ في امنها الاجتماعي في ايام الحرب والسلم بدليل الدور الذي لعبته في الأشهر الماضية وقدمت المساعدة للبنانيين وادّت دورها كعاصمة للبقاع بامتياز
فضلا عن التقارير الامنية التي تشيد بسهر شرطتها البلدية فغابت السرقة والتشليح وحلت الطمأنينة والأمن والاستقرار
ويسترسل العض بالسؤال هل ان اسعد زغيب الذي وقف سدا منيعا بوجه المخالفات
المخالفات ليحافظ على مكانة المدينة وطابعها العمراني التراثي القديم واحيائها القديمة التي تحاكي قصة لتاريخ طويل من الوجدان الزحلاوي الحر المجبول بالروايات البطولية لمدينة الأسود والتي ما بتنام عل الضيم والظلم والجور
اليوم تعود المدينة لتواجه هذا الضيم الذي طرق أبوابها منذ عقود بالنار .
واليوم بمصادرة القرار الذي أنتجته عائلاتها التاريخية في لائحة رؤية وقرار التي تعكس هذه الجمالية لشابات وشباب زحلة المتسلحين بخارطة طريق لاستكمال خطة زغيب الذي يعمل عل تنفيذها منذ سنوات عديدة ورفعت القرار كشعار لها انطلاقا من ان قرارها حر ملك لاهلها الذين تحلقوا حول لائحتهم ورئيسها بوجه قوى جمعتها المصلحة العائلية والحزبية لتقاسم المغانم البلدية على حساب المصلحة العامة والقانون والخدمات التي هي في الأساس حق للمواطن الزحلاوي من دون منة من احد .
اليوم زحله عل مفرق طرق في توقيت حساس ودقيق في ظل تغييرات خطيرة تعصف بالمنطقة برمتها فمن هو ا الأحق بهذه الرواية التاريخية
لإنماء المدينة وحضورها وتطورها ومن هم السباقون عل احتضان مدينتهم في ظل هذا الإطباق الخارجي عليها .
فعلا انها زحلة التي لاتنام عل ضيم



