تزامناً مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، خريطة يزعم من خلالها أنّ “حزب الله يحاول إعادة إعمار موقع عسكري في الضاحية الجنوبية”.
وبحسب مزاعم الجيش الإسرائيلي، فإنّ “حزب الله يُخفي نشاطه عن آلية الرقابة ويكذب على اللبنانيين، إذ إنّه الآليات الهندسية افتفت خلال تفتيش مفاجئ، وعادت إلى العمل بعد انتهائه خلافاً لاتفاق وقف إطلاق النار”.
ولفت أدرعي إلى أنّ “حزب الله يحاول خلال الأشهر الأخيرة إعادة اعمار موقع تحت الأرض لإنتاج وسائل قتالية في قلب حي الشويفات في الضاحية الجنوبية، والذي تم إنشاءه قرب مدرسة وتحت مبانٍ سكنية، وذلك بعد أن تم استهدافه في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024”.
أضاف: “تم نقل المعلومات عن هذه المحاولات في مطلع شهر كانون الثاني / يناير إلى آلية الرقابة، وبناءً عليه تقرر إجراء تفتيش مفاجئ في الموقع لكنّ الصور الجوية أظهرت أن حزب الله، الذي علم مسبقاً بموعد التفتيش، قام بإخلاء الآليات الهندسية التي كانت تعمل في الموقع في اليوم الذي أُجري فيه التفتيش، ثم أعادها بعد انتهائه”.
واعتبر أدرعي أنّ “هذا النشاط الخطير يُعدّ خرقاً سافراً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار”، مشيراً إلى أنّ “الجيش الإسرائيلي يبقى ملتزماً باستمرار تنفيذ التفاهمات بين إسرائيل ولبنان، وسيواصل العمل من أجل إزالة أي تهديد عن إسرائيل ومنع أي محاولة تموضع من قبل حزب الله”.
واستهدفت إسرائيل خلال أيام قليلة الضاحية الجنوبية لبيروت مرّتين، وذلك يوم الجمعة في 28 آذار / مارس الماضي، وفجر الثلاثاء في 1 نيسان / أبريل الجاري.
هل تلقّى لبنان الرسمي تهديداً باستئناف إسرائيل الحرب؟
على وَقع تكثيف إسرائيل استهدافاتها في لبنان، وبعد الزيارة الأخيرة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، دارت تساؤلات حول إمكانية توسيع إسرائيل لاعتداءاتها مجدّداً وشنّ حرب شاملة على لبنان.
المصدر:النهار
