بقلم مايز عبيد،
فتحت أحداث بلدة حوش السيد علي الحدودية الشرقية مع سوريا، الباب واسعاً للحديث عن الحدود اللبنانية – السورية وضرورة ضبطها وتعزيز سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها. كما دفعت هذه الأحداث الجهات الدولية، للإصرار مجدداً على ضرورة ضبط الحدود بين لبنان وسوريا، كمقدمة لتطبيق الاتفاقات الدولية، وضمان بسط سلطة الدولة والجيش اللبناني على جميع الحدود والمعابر بما فيها الشمالية أيضاً.
وبنظر المجتمع الدولي، الذي يراقب أداء الدولة اللبنانية في العهد الجديد، فإن الحدود البرية الشمالية مع سوريا لا تقل أهمية عن الحدود الشرقية، ولا عن الحدود الجنوبية مع إسرائيل، وبالتالي من المهم أن يضع الجيش اللبناني يده عليها والانتشار فيها. وفي معلومات لـ “نداء الوطن”، فإن الجانبين الفرنسي والألماني مهتمان بهذا الموضوع، وقد تم طرحه مجدداً مع المسؤولين من قِبل وزيرة الخارجية الألمانية “أنالينا بيربوك”، التي زارت لبنان. كما سيعاود طرحه الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، في معرض سؤاله للمسؤولين اللبنانيين، عن الخطوات التي تتخذها الدولة اللبنانية لضبط حدودها بالكامل، وتطبيق القرارات الدولية، بالإضافة إلى بحث مسألة ترسيم الحدود البرية بين لبنان وسوريا، وتثبيت النقاط الحدودية بالكامل.
#نداء الوطن



