بقاع نيوز - موقع الكتروني متخصص في متابعة شؤون البقاع اللبناني
Advertisement
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
بقاع نيوز - موقع الكتروني متخصص في متابعة شؤون البقاع اللبناني
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج

الحدود اللبنانية-السورية: صراعات مهربين أم ترسيم حدود قسري؟

بقاع نيوز كتابة بقاع نيوز
20 مارس, 2025
في مقابلات ومقالات
A A
0
شارك على الفايسبوكشارك على تويتر
ADVERTISEMENT

بقلم ندى اندراوس،

حوش السيد علي هي بلدةٌ لبنانية، وأهلها لبنانيون، تقع على الحدود السوريّة. وهي من البلدات المتداخلة جغرافيًا بين البلدين. يقع الجزء الأكبر منها في الأراضي اللبنانية، وتحديدًا في قضاء الهرمل في البقاع، بينما يقع جزء أصغر، متداخل ضمن الحدود مع سوريا.
وتؤكد مصادر خبيرة في ملف الحدود مع سوريا لـ”المدن” أن “هذا الجزء هو أرض لبنانية مئة في المئة، والخرائط والوثائق وصكوك ملكية الأهالي والمساحة تؤكد هويتها اللبنانية تاريخيًا”، مشددةً على ضرورة معالجة الأمر عبر استكمال عملية ترسيم الحدود بين البلدين.

قنبلة موقوتة
إشكالية الحدود بين لبنان وسوريا قديمة، إذ يطالب لبنان منذ زمن بترسيم الحدود البرية والبحرية لحسم خلافات تمتد على مساحة 370 كلم، وهي مناطق محفوفة بالتعقيدات والتعديات وخطوط التهريب على أنواعها.
في السابق، كان النظام السوري يغضّ النظر عن هذا المطلب اللبناني المزمن. ومع وصول النظام الجديد إلى الحكم، أعلن في بداياته عن حسن نواياه تجاه لبنان، مؤكدًا أنه “لا أطماع له فيه، ولن يعتدي عليه أو يتدخل في شؤونه، ما دام لبنان لن يتدخل في الشؤون السورية ولن يشكل خطرًا عليها”.
غير أنه منذ سقوط النظام السابق، تتكرر التوترات الأمنية على الحدود بين البلدين، خصوصًا بين مسلحي “هيئة تحرير الشام” وأبناء العشائر والعائلات اللبنانية ذات الغالبية الشيعية التي تعيش في الأراضي السورية. ووقعت أعنف هذه المواجهات ليل الأحد واستمرت حتى الاثنين، حيث بدأت في نقطة حدودية مقابل بلدة القصر في البقاع الشمالي، عندما توجه ثلاثة مسلحين من عصابات التهريب السورية نحو الحدود اللبنانية، فحصل اشتباك مع مجموعة تهريب لبنانية، أسفر عن مقتل المسلحين السوريين الثلاثة داخل الحدود اللبنانية.
بلغت الاشتباكات ذروتها خلال اليومين التاليين، ما استدعى تدخل الجيش اللبناني الذي أرسل تعزيزات من فوج المغاوير واللواءين التاسع والسادس وسلاح المدفعية وفوج الهندسة. وانتشر الجيش على الحدود، وفرض طوقًا أمنيًا حول المنطقة قبالة حوش السيد علي، محافظًا على جهوزية قتالية عالية، نظرًا لوجود مسلحي “هيئة تحرير الشام” على أرض لبنانية ورفضهم الانسحاب منها.

“الهيئة” على أرض لبنانية
تعلن “هيئة تحرير الشام” أن مسلحيها يلاحقون عناصر حزب الله في المناطق الحدودية، مؤكدةً أن عملياتها تستهدف عناصر الحزب، رغم نفي الأخير لأي وجود أو نشاط له في المنطقة منذ الأحد. وتشير تقارير أمنية مؤكّدة لدى الجانبين اللبناني والسوري إلى أن الاشتباكات التي وقعت قبالة بلدة القصر اللبنانية كانت بين عصابات تهريب من الجانبين، وأن القتلى الثلاثة ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام”، لكنهم في الوقت ذاته كانوا ناشطين في عمليات التهريب. كما عُلم من مصادر أمنية أنّه “على الجانب اللبناني أيضًا يوجد أفرادًا من السوريين ينشطون مع عصابات التهريب اللبنانية”.
وكشفت مصادر أمنية لـ”المدن” أنه “رغم أن خلفية الحادثة معروفة، فإن هيئة تحرير الشام أصرت على حشد مسلحيها والتقدم باتجاه حوش السيد علي، مع التجييش الإعلامي عبر بعض المواقع والقنوات، بهدف حرف الأمور باتجاه آخر والتركيز على الوضع الأمني الحدودي ووجود حزب الله العسكري هناك. علمًا أنّ الجيش اللبناني كان قد عزّز انتشاره في تلك المنطقة تحديدًا، وأقفل العديد من المعابر غير الشرعية، وأقام نقاطًا ثابتة منذ سقوط نظام الأسد، نظرًا لتكرار الحوادث الأمنية بين عصابات التهريب من الطرفين، واعتداءات مسلحي هيئة تحرير الشام على القرى والبلدات الحدودية المتداخلة، التي يقطن غالبيتها لبنانيون شيعة، وهم أصحاب الأرض فيها من جهةٍ أخرى”.
ولفتت المصادر إلى أنّ التواصل الأمني بين الجانبين اللبناني والسوري نجح سابقًا في تحقيق توازن معين في المنطقة الحدودية، إلا أن أحداث الأحد أعادت التوتر، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان الهدف يتجاوز الرد على مقتل ثلاثة مسلحين إلى محاولة فرض ترسيم بري للحدود اللبنانية وفق شروط الإدارة السورية الجديدة.
حتمية المواجهة
حتى ساعات متأخرة من ليل الثلاثاء، استمرت الاتصالات للتهدئة والتوصل إلى اتفاق يقضي بانسحاب مسلحي “هيئة تحرير الشام” من حوش السيد علي. ووفق معلومات “المدن”، فقد تمّ التوصل إلى اتفاق عصر الثلاثاء، كان يُفترض أن يُترجم بانسحاب المسلحين ودخول الجيش اللبناني إلى البلدة وتسلمها بالكامل، استعد الجيش، لكن الهيئة نكثت الاتفاق. لتستمر الاتصالات الى أن أفضت إلى اتفاق يُفترض أن يترجم اليوم الاربعاء بانسحاب المسلحين من الأرض اللبنانية.

وكشفت مصادر أمنية أن “الجانب السوري أبلغ لبنان بأن هناك ترتيبات يقوم بها المسلحون في الجزء السوري من الحوش، من ضمنها القضاء على معامل المخدرات وتدمير مخازن الأسلحة”، لكن في الواقع فإن المسلحين لم يكتفوا بالسيطرة على الجزء المتداخل مع سوريا. بل سيطروا على البلدة بكاملها. وما قالوا إنها “ترتيبات” تبين أنها أعمال حرق للمنازل والمؤسسات، حتّى أنهم أحرقوا مدرسة الحوش.
وقالت مصادر معنية بالاتصالات السياسية إن “المباحثات المكثّفة بين وزيري الدفاع في البلدين من جهة، وبين وزيري الخارجية من جهة أخرى، نجحت فقط في تهدئة الجبهة، لكنها لم تؤدِ إلى انسحاب المقاتلين من الأرض اللبنانية، ولا إلى وقف أعمالهم الانتقامية ونهبهم، ولا حتى إلى وقف إطلاق النار على الجانب اللبناني”.

ردّ الجيش اللبناني على مصادر النيران تنفيذًا لأوامر رئاسية تقضي بالتصدي لأي استهداف للبنان. لكنه، رغم استنفار وحداته الأمنية، لا يزال ينتظر “الضوء الأخضر السياسي للتحرك”.
وبحسب المعلومات، فقد أبلغ الجيش اللبناني “من يعنيهم الأمر في الجانب السوري” أنه سيدخل حوش السيد علي ولن يقبل بأن تبقى أرض لبنانية محتلة، مشيرًا إلى أنه سينفذ العملية الأربعاء، بعدما تسلّم جثتي الشقيقين اللبنانيين محمد وأحمد مدلج من الجانب السوري عبر معبر جوسيه الحدودي.

منذ سقوط نظام الأسد، وهزيمة حزب الله في الجنوب، واستهدافه من قبل إسرائيل في البقاع ومناطق نفوذه الحدودية على الحدود اللبنانية – السورية وأيضًا في الداخل السوري، ومنذ تهجير اللبنانيين الشيعة الذين يقطنون قرى وبلدات في الداخل السوري، ومع تكرار الأحداث الأمنية والاعتداءات على مناطق لبنانية ذات غالبية شيعية، يُخشى أن يُجرّ الجيش اللبناني إلى مواجهة هو والدولة بغنى عنها، في ظلّ الأمن الهشّ في الجنوب، وخطورة انتقال تجدّد الحرب على غزّة إليه مجددًا، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي هناك والاعتداءات والخروقات لاتفاق وقف إطلاق نار.

المصدر: المدن

ADVERTISEMENT
المقالة السابقة

في بلدة حوش السيد علي: سيادة وطنية أم صدام مع الأمر الواقع؟

المقالة التالية

إليكم الوقت الأمثل لتناول وجبة الفطور!

المقالة التالية

إليكم الوقت الأمثل لتناول وجبة الفطور!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بحث في الموقع

لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج

على مدار الساعة

  • بيان صادر عن المقاومة الإسلامية
  • بلدية زحلة تدعو المالكين إلى التصريح عن عقود الإيجار ضمن النطاق البلدي
  • ارتفاع حصيلة العدوان إلى 217 شهيدا و798 جريحا
  • ميشال ضاهر متهكماً عن المزايدات في موضوع التمديد: فلنطرح تأجيل يومي!
  • الغزاوي: اياكم والفتنة بين الضيف والمضيف!
Shams Restaurant
Facebook Whatsapp

تواصل مع البقاع نيوز

العنوان: سنتر شمس الطابق الثالث
شتورة – البقاع – لبنان
رقم الهاتف: 71087604

http://www.bekaa.news

Visitors

Visitor count: 5,244,514

Bekaa News بقاع نيوز© 2024- موقع إخباري تصميم وبرمجة Click Solutions.

لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة

Bekaa News بقاع نيوز© 2024- موقع إخباري تصميم وبرمجة Click Solutions.