عقد في دار الفتوى – راشيا اللقاء العلمي العلمائي اليوم الجمعة ٧ رمضان ١٤٤٦ برئاسة سماحة مفتي راشيا.
وفي بداية اللقاء نوه سماحته بخطاب رئيس الجمهورية اللبنانية في القمة العربية الذي جسد الموقف الوطني الجامع وأكد على أن لبنان تعلّمَ “ألا يسمحَ لبعضِه بالاستقواء بالخارج ضدَ أبناءِ وطنِه… وألا يسمحَ لبعضِه الآخر، باستعداءِ أيِ صديقٍ أو شقيق أو إيذائه فعلاً أو حتى قولاً” وبالتالي تضمن رسالة للمتربصين به داخلا وخارجا أنه لن يخرج عن محيطه العربي وبالتالي انطلاقة واضحة في ترسيخ العلاقات العربية المشتركة وإلغاء كل المحاور الأخرى التي تتربص بلبنان وشعبه،
وبالمقابل أثنى سماحة المفتي على أداء العلماء في برنامج رمضان الدعوي الاجتماعي، وخاصة في المحاضرات والتوجيهات التي تستضيفها مساجد راشيا وهي المبتهجة بروادها وبزينتها.
وتوقف عند الكيد الكُبّار الذي تتعرض له فلسطين وسوريا سائلاً الله أن يسدد رأي ورمي إخواننا هناك. فليس مقبولاً لسوريا وفلسطين إلا أن تكونا في النسق الإسلامي الذي يمثل أغلبية الشعب ويحتضن أقلياته بالعدل، وبالتالي تسقط كل محاولات التقسيم والفدرلة والاستقواء بالخارج ، وإن مؤامرات الخارج على سورية لن تمر لأن ويلات الإجرام التي حلت به سابقا لا تسمح بعودة ازلامه فضلا عن لزوم مواجهتهم وتحقيق العدالة بشأنهم، حمى الله لبنان من كيد الكائدين.
