المفتي الغزاوي يستذكر الشهيد: ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون

وجه مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي كلمة معبرة في ذكرى العشرين لاغتيال الشهيد رفيق الحريري وقتا في بيان حمل توقيعه.
تعود ذكرى استشهادك على لبنان بعد عشرين سنة ليكون تمام العقد الثاني أملاً جديداً في قلوب محبيك من خلال ما أراهم الله تعالى أن غالب من شارك او خطط أو أمر بقتلك ها هي أقدار الله تعالى تجعلهم مقتولين. (ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون). 

شتان بين رحيلك وأنت في قلوب الناس عزيزاً وبين رحيلهم وهم أذلاء. 

تعود الذكرى واللبنانيون بكل أطيافهم يقفون في ساحة الشهداء ليقولوا : من قتلك أراد قتل لبنان بقتلك وها نحن نقف لنقول لبنان سيبقى وفياً لمن قدم له ولأبنائه, ولن يستطيع أحد أن يقتل وطناً. 

دولة الرئيس الشهيد سوريا بخير لأنها لم تعد مصدرة للجريمة ولا جسراً لها, وفلسطين التي تحب تثبت أنها الثبات والبطولة. 

دولة الرئيس من خلال انتخاب رئيس للجمهورية من رحم المؤسسة العسكرية والحزم, وتكليف دولة رئيس من رحم القضاء والعدل نأمل أن يكون لبنان بخير باذن الله لتعيش مؤسساته كما أردت لوطن يحتضن أبناءه ويفخر أبناؤه به, ليكون الوطن كبيراً دون أن يحاول حزب أو دويلة أن يتكبر عليه وكما كنت تقول ما حداً أكبر من بلده. 

أيها الشعب اللبناني كنتم وما زلتم أوفياء لمشروع دولة الرئيس رفيق الحريري من خلال وقفتكم في ١٤ شباط من كل عام, 

على أمل أن تكونوا محافظين على مشروعه وهو الدولة لا الدويلة والوطن لا الحزبية.  

شكرا لأهلنا العرب والأصدقاء الذين وقفوا مع دولة الرئيس الشهيد ولبنان وما زالوا على ذلك. 

شكرا لمن يبقى وفياً لأن الوفاء يبقى زينة الرجال لأنه كالذهب بين المعادن وهو قليل.  

 مفتي زحلة والبقاع الغربي

د. الشيخ علي محمد الغزاوي.

Exit mobile version