زار النائب بلال الحشيمي رئيس مجلس الوزراء, نجيب ميقاتي, حيث ناقشا العديد من القضايا الهامة التي تهم لبنان, وخصوصاً موضوع الحدود اللبنانية السورية. وتحدثا عن الأهمية الحيوية لإعادة فتح الحدود اللبنانية السورية, لما لها من دور في تنشيط الاقتصاد وتوفير فرص جديدة للبنانيين.
كما أطلع الحشيمي ميقاتي على اللقاء الذي جمعه مؤخراً مع رئيس المركز الأمني السوري في جديدة يابوس, حيث تم التباحث حول آليات تحسين إدارة الحدود. وأكد له رئيس المركز أنه تم إرسال بعض النقاط الأساسية إلى الدولة اللبنانية لمعالجتها بما يضمن تسريع الإجراءات وتعزيز التعاون المشترك.
في عن العلاقات الثنائية, أطلع ميقاتي الحشيمي على زيارته المرتقبة إلى سوريا يوم غد, والتي تأتي تلبية لدعوة من قائد الإدارة الجديدة في سوريا, السيد أحمد الشرع. ومن المقرر أن يرافقه وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال, عبدالله بو حبيب.
وقال الحشيمي: نأمل أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز العلاقات اللبنانية السورية, وإرساء تعاون فعّال يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.
كما أعرب خلال اللقاء عن تقديره ميقاتي, الذي أظهر خلال توليه مسؤولية رئاسة الحكومة منذ أكثر من ثلاث سنوات حكمة استثنائية في إدارة الأزمات, خصوصاً في ظل غياب رئيس للجمهورية خلال سنتين من هذه الفترة. فقد حرص دائماً على الحفاظ على استقرار البلاد وحماية مصلحة المواطن, متعاملاً مع التحديات بأقصى درجات المسؤولية والالتزام.
واضاف الحشيمي: “لا يفوتني أن أشكر الوزراء الذين وقفوا بجانب دولة الرئيس في هذه المرحلة الصعبة, وأسهموا بجهودهم في الحفاظ على استمرارية العمل الحكومي رغم كل التحديات التي واجهتها البلاد. كان هذا الدعم المشترك ركيزة أساسية في تسيير شؤون الدولة وضمان تلبية احتياجات المواطنين”.
ولفت الحشيمي: “مع انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون, فإننا على أمل أن تشهد المرحلة المقبلة انطلاقة جديدة لتعزيز العمل المؤسساتي والتكاتف بين جميع الأطراف لإيجاد حلول جذرية للأزمات التي يمر بها بلدنا الحبيب”.
وختم: “أود أن أقدم شكري وتقديري لدولة الرئيس ميقاتي على جهوده المستمرة, التي كان لها الأثر الكبير في الحفاظ على استقرار لبنان وتحقيق التوازن في هذه الظروف الصعبة. وأتمنى له دوام الصحة والتوفيق في مساعيه المستقبلية.”
