عقد محافظ البقاع القاضي كمال أبو جودة اجتماعاً في مكتبه في سراي زحلة، حضره منسق لجنة الطوارئ الحكومية وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناصر ياسين، وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا، إضافة إلى ممثلين عن منظمات الأمم المتحدة والجمعيات الدولية والمحلية.
وكشف أبو جودة، في مستهل اللقاء، أن “هدف الاجتماع هو تقييم المرحلة السابقة المتعلقة بالنازحين اللبنانيين ومتابعة ملف التقديمات والمساعدات الانسانية التي قدمتها منظمات الامم المتحدة والجمعيات الدولية والمحلية ومتابعة أوضاع مراكز الإيواء التي ما زالت موجودة في البقاع”.
وأكد أن “المساعات مستمرة لدعم النازحين اللبنانيين ومتابعة أمورهم”، مشيراً إلى أن “هناك خطة ستوضع لكيفية استمرار المساعدات في المرحلة اللاحقة”، وقال: “هذه المساعدات كانت تقدم بالتنسيق مع لجنة الطوارئ الحكومية ومع وزارة الداخلية والبلديات والمحافظ خضر”.
كما طلب أبو جودة من المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا “العمل على إعادة النازحين السوريين الموجودين في لبنان الى سوريا، مطالبا إياه أيضا بـ”التنسيق مع الحكومة اللبنانية لتنفيذ هذه العودة في أسرع وقت ممكن”.
بدوره، قال خضر: “لقد مررنا في ظروف استثنائية، ومن موقعنا نعتبر ان الحرب لم تنته بعد، فصحيح أنها انتهت عسكريا، إلا أن التحديات ما زالت قائمة، وكذلك دورنا الايجابي فيها”.
وأكد “الاستمرار في الوقوف الى جانب النازحين اللبنانيين”، داعياً المنظمات الدولية إلى “مساندة الشعب اللبناني الذي هو في أمس الحاجة إلى الدعم الآن”، وقال: “آمل أن نشهد نشاطا فاعلا في المرحلة القبلة يدعم الشعب اللبناني على مستوى الوضع الانساني المنتشر في المحافظات”.
أضاف: “إن الآلاف من اللبنانيين عادوا في الأيام القليلة إلى بعلبك الهرمل، كانوا مقيمين في سوريا وهم في حاجة إلى دعم ومساعدة، إضافة إلى دخول آلاف النازحين السوريين بصورة غير شرعية”.
وتمنى “أن تصبح سوريا مستقرة وآمنة لتكون هناك عودة للنازحين السوريين إلى بلدهم”.
