بقاع نيوز - موقع الكتروني متخصص في متابعة شؤون البقاع اللبناني
Advertisement
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
بقاع نيوز - موقع الكتروني متخصص في متابعة شؤون البقاع اللبناني
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج

صيف تشرين اللبناني

بقاع نيوز كتابة بقاع نيوز
22 نوفمبر, 2021
في مقابلات ومقالات
A A
0
شارك على الفايسبوكشارك على تويتر
ADVERTISEMENT

بقلم لارا نبهان,

يحدث ان تحمل الاشهر التشرينية ذكريات كثيرة للبنانيين، الحرب..السلم.. الاستقلال والثورة، والحلم والواقع!

المحطات الأساسية تبدأ في ذهني من:

١٣ تشرين (الاول) ١٩٩٠ الذكرى الموجعة، ذكرى المجزرة وما يسميه البعض ذكرى الهروب، عندما أعدم مئات من جنود الجيش اللبناني من جانب القوات السورية.

انتهت يومها الحرب بأوجع الطرق.

لكل من يقرأ في حروبنا يعلم ان من يزعم الانتصار فيها، ليس منتصراً حقاً.

مر يوم ١٣ تشرين الثقيل، وأتى اليوم الجميل. يوم ١٧ تشرين. الذكرى التي تنفسنا فيها الوطن بالفعل. لا غزاة من الخارج والداخل في هذا التاريخ، ولا حسابات في الربح والخسارة. هنا خرج اللبنانيون الى شوارعهم، اعلانا بامتلاك الوطن.

الكل منتصر هنا، من جلس في الساحات وهتف ومن أغلق طريقاً وهتف. كل لبناني وجد لنفسه مكاناً.

تمر الأيام سريعاً، يحل تشرين الثاني مع واحدة من أهم الذكريات، ذكرى استقلال لبنان.

كان هذا عام ١٩٤٣. من هناك بدأت “تشارين” الربح والخسارة وتواريخ الانتصارات الوهمية والحقيقية.

٧٨ عاماً. نخرج من حرب لندخل في أخرى.

وحين يتوقف موج الحروب العاتي لوهلة، نجدنا نغرق مباشرة في بحر من اللادولة. لا قدرة على العوم هنا. التركيبة هذه غير قادرة على السباحة في عالم السياسة. تجيد فقط التجديف من حرب لحرب.

اليست المشكلة هنا؟ ففي أي فترة من السلم، كان لبنان قادراً على الاستمرار؟ وفي أي فترة هدوء لم يكن لبنان يتحضر خلالها للحرب؟

للعلم هنا، لبنان واحد من الدول الصغيرة في المساحة حول العالم.

١٠٤٥٢ كيلومتر مربع وهو الرقم الذي نحفظه من أول لحظة نولد فيها. يُطبع فينا وكأنه يعني مساحة العالم كاملاً، وكأن هذا الرقم يفوق أي رقم آخر قد نتعلمه في أي مرحلة من مراحل نضجنا.

في هذه المساحة الصغيرة،تعلمنا أن نعيش رغم كل الظروف ولم نتعلم أن نتعايش

عبثت الايادي بأمننا، احتلال وصاية لا فرق. المهم ألا يكون لدينا الوقت الكافي من السلم لنفهم أهميته. ففي أيام السلم الاولى، تصل الكراهية لأوجها. ويصبح السلم تلك الفترة التي يتحضر فيها الجميع للحرب.

تزور لبنان اليوم وتشعر في كل زاوية ان شيئا ما على وشك ان ينفجر. ليس فقط بالمعنى الحرفي لانفجار عنبر المرفأ في اغسطس ٢٠٢٠، بل بكل المعاني.

وُضع الشعب كاملاً في عنبر، يتم ضغطه باستمرار وسحب الهواء منه. كيف يخرج الشعب وحراس العنبر ميليشيا مسلحة تملك من السلاح ما تزعم انه قادر على تدمير “حيفا وما بعد بعد حيفا”؟ ميليشيا تبحث عن طريق القدس منذ سنوات، وما الأشرف من القدس؟ صحيح انها في كل مرة تسلك طريقاً مختلفاً لا يوصل للقدس وتقوم باحراقه تحسباً ولكن..

خارج العنبر حياة كاملة، وشعوب أخرى. ولكن حراس العنبر أوصدوا أبوابه جيداً. ماذا لو خرج الناس وأيقنوا ان الاوطان تبنى على خطط ومصالحات ورؤى؟ وليس على تراكمات حروب وجروح لا تندمل؟

رغم ذلك، يبحث بعضهم عن طريق للخروج. يجدون من يسد طريقهم في الداخل، حتى قبل الوصول للحراس. فهناك من يكرهون حراس العنبر ولكنهم أيضاً لا يريدون للناس أن يخرجوا. لماذا؟ لأنه ببساطة

كل سلاح يحتاج الى سلاح مضاد ليبقى. كل فريق وزعيم يندثر إذا سمح باندثار خصمه،

لا حديث عن المستقبل هنا. الكل ينبش في جروح الماضي. وهل يلامون؟ فالأفق والأبواب موصدة. أما من خرج بأعجوبة من العنبر، فهو اليوم يعيش في ذنب وحرقة الوطن. ويكتب من هناك من الخارج، ورقة نعي الوطن.

بشعة جدا كتابة ورقة نعي من لم يمت بعد. صحيح ان لبنان على فراش الموت ولكنه لم يمت.

في ذكرى استقلالنا، ننعي وطناً بنيناه في عقولنا وكُتُبِنا، وأغانينا ومسرحياتنا، على انقاض وأمجاد ماض جميل عشناه في استراحات السلم القصيرة بين حرب وحرب.

وللعلم، لن ينجو أحد من موت الوطن.

لا الشعب ولا حاملي السلاح. من يموت أولا؟ سؤال غير مهم. طالما أن الكل لديهم نفس المصير.

هناك مثل لبناني يقول: بين تشرين وتشرين، صيفٌ تاني (ثانٍ)

فهل ما زال هناك بالفعل مجال لاستبدال خريفنا الحزين؟

فأحياناً، في أعتى العواصف، يعرف الانسان قيمة الصيف.

المصدر:العربية.نت

ADVERTISEMENT
المقالة السابقة

جنبلاط لدلول له النصيحة والرأي ..دلول لجنبلاط شكرا صديقي للزيارة

المقالة التالية

ناشطون قطعوا طريق عام تعلبايا بالإتجاهين إحتجاجا على تردي الأوضاع

المقالة التالية

ناشطون قطعوا طريق عام تعلبايا بالإتجاهين إحتجاجا على تردي الأوضاع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بحث في الموقع

لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج

على مدار الساعة

  • بيان صادر عن المقاومة الإسلامية
  • بلدية زحلة تدعو المالكين إلى التصريح عن عقود الإيجار ضمن النطاق البلدي
  • ارتفاع حصيلة العدوان إلى 217 شهيدا و798 جريحا
  • ميشال ضاهر متهكماً عن المزايدات في موضوع التمديد: فلنطرح تأجيل يومي!
  • الغزاوي: اياكم والفتنة بين الضيف والمضيف!
Shams Restaurant
Facebook Whatsapp

تواصل مع البقاع نيوز

العنوان: سنتر شمس الطابق الثالث
شتورة – البقاع – لبنان
رقم الهاتف: 71087604

http://www.bekaa.news

Visitors

Visitor count: 5,246,054

Bekaa News بقاع نيوز© 2024- موقع إخباري تصميم وبرمجة Click Solutions.

لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة

Bekaa News بقاع نيوز© 2024- موقع إخباري تصميم وبرمجة Click Solutions.