بقاع نيوز - موقع الكتروني متخصص في متابعة شؤون البقاع اللبناني
Advertisement
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
بقاع نيوز - موقع الكتروني متخصص في متابعة شؤون البقاع اللبناني
لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج

لم يسبق أن سُجِّلت سابقاً… 9000 دولار كلفة الحج

بقاع نيوز كتابة بقاع نيوز
7 يوليو, 2022
في مقابلات ومقالات
A A
0
شارك على الفايسبوكشارك على تويتر
ADVERTISEMENT

كتب رمال جوني ،

ربما هي المرة الأولى التي لن يتمكن فيها اللبناني من الإحتفال بعيد الأضحى بسلام، فالحجيج لم يتمكنوا بمعظمهم من الذهاب لأداء فريضة الحج، لأن التكلفة فاقت إمكانياتهم ووصلت الى حدود الـ9 آلاف دولار، وهي كلفة لم يسبق أن سجلت سابقاً، ما أدى الى تراجع نسبة الحجاج هذا العام. لم تتمكن ام علي من الذهاب الى الحج، فـ»الكلفة الباهظة حرمتني هذه النعمة»، كان في حسابها ان تكون الكلفة مقبولة غير انها صدمت بسعر الـ9000 دولار، «الشركات بدأت تسرقنا وبالآخر راح الحج علينا وعلى كثر، مش حرام؟».

ليسوا هم فقط من حُرموا هذه النعمة، فالأضحى بمفهومه العام، يعني «خروف العيد»، حتى هذا باتت ممنوعاً من الصرف، بسبب الغلاء الكبير في أسعار المواشي، ما حال دون تمكن المواطن من تقديم أضحية يوم العيد، فأقل خروف يصل سعره الى 250 دولاراً اي ما يوازي راتب موظفين في لبنان، ما أدى الى رفع « شعار وداعاً» للخروف كما غيره من الامور التي ودّعها اللبناني الى غير رجعة ورفع مكانها شعار «لا يوجد خبز ولا دواء ولا شيء آخر»، فقد دخلنا زمن «لا يوجد» ما قد يؤدي الى اهتزاز الوضعين الاجتماعي والأمني. إهتز الوضع الاقتصادي فاهتز الوضع المعيشي، لا يخفي أحد ان فقدان مادة الخبز من السوق، قد تكون شرارة انفجار لبنان، فكل شيء إلا لقمة الفقير، التي يتلاعب فيها أصحاب الافران قبل الدولة ويحرمون الفقير منها، لكي يصلوا الى قرار رفع الدعم. باتت لعبة الرغيف مفضوحة، فالطحين المتوفر بكميات كبيرة للكاتو والكعك والحلويات، محظور على رغيف الفقراء، فقط لان اصحاب الافران يفضلون الربح، فالخبز العربي بات في نظرهم «بيخسر» وهو ما أدى الى فقدان الرغيف نهائياً من منطقة النبطية وتوفره فقط في السوق السوداء.

هي المرة الأولى التي يحضر فيها العيد من دون رغيف، عادة ما كانت الأزمات تحضر بالتقسيط غير انها هذه المرة حضرت دفعة واحدة وإن كان الرغيف أقساها، واللافت الصمت السائد، فلا من يعترض ولا من يصرخ، وكأن الكل في نوم عميق. حتى اجواء العيد غائبة، وحدها ورود العيد حضرت، وتم صفها امام المقابر رغم ان الوردة الاصطناعية ركبت الموجة وباتت بالفريش دولار، رغم ان علامات الزمن بادية على اوراقها، ولكن التجار يستغلون الفرص، فالعيد والورد متلازمان، ولو كانت بـ100 ألف. الناس يشترون، كما يقول ابو علي صاحب احدى البسطات، رافضاً فكرة تراجع سوق الورد كما سوق الألبسة، «بل الناس عم تشتري والمغتربين كتار، وبيدفعو بالفريش دولار».

في حي السراي العتيق في منطقة النبطية ينشط سوق البخور والعيزقان هذه الايام، فهما من اساسيات العيد، صحيح ان البخور الصناعي سيطر في السنوات الماضية، الا ان العودة للعيزقان البري باتت ضرورية بالنظر الى فرق الاسعار بين الاثنين. وفق حسن صاحب بسطة لبيع العيزقان فإن الطلب عليه يزداد هذه الايام، فسعره ما زال مقبولاً، لم يجار فورة الغلاء الحالية، وبقي ارخص من البخور المستورد. ينتظر حسن العيد سنوياً ليستفيد من الفرصة، إلا انه هذا العام مختلف، الطلب كبير، برأيه «الناس قد يستغنون عن الوردة لكنهم لا يستغنون عن البخور في زيارة المقابر»، وباعتقاده هو جزء من العيد أضف الى أنه طقس من طقوسه الى جانب قراءة الفاتحة، بعدما تخلوا عن الكثير من عاداته، ولا يتردد بالقول إنها فرصته للاستفادة.

لن يحمل العيد اي انفراجات تذكر، وحتى عيدية الحكومة كانت ازمة خبز خانقة، اذ لا يكفي المواطن مآسيه حتى قدم له تجار الازمة ازمة رغيف في أيام العيد، ازمة تؤكد كل المصادر انها مفتعلة بفعل فاعل وتهدف الى رفع الدعم لا أكثر، فهل تُقدم الحكومة عيديتها بحل الأزمة، أم يبقى التراشق قائماً والبحث عن الرغيف سيد العيد؟

المصدر:نداء الوطن

ADVERTISEMENT
المقالة السابقة

أفضل ٤ انواع فواكه مفيدة للقلب!

المقالة التالية

أسعار جديدة للمحروقات اليكم التفاصيل

المقالة التالية

أسعار جديدة للمحروقات اليكم التفاصيل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بحث في الموقع

لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج

على مدار الساعة

  • عون اطلع من هيكل على المعلومات المتوافرة عن العملية الاسرائيلية في بلدة النبي شيت
  • حصيلة إجمالية للغارات على النبي شيت والبلدات المحيطة
  • الجيش: استشهاد 3 عسكريين وعدد من المواطنين نتيجة القصف العنيف الذي رافق الإنزال في النبي شيت
  • تعرُّض أحد العسكريين إلى إصابة متوسطة نتيجة إطلاق نار من الجانب السوري على مركز تابع للجيش اللبناني
  • بيان صادر عن المقاومة الإسلامية
Shams Restaurant
Facebook Whatsapp

تواصل مع البقاع نيوز

العنوان: سنتر شمس الطابق الثالث
شتورة – البقاع – لبنان
رقم الهاتف: 71087604

http://www.bekaa.news

Visitors

Visitor count: 5,254,243

Bekaa News بقاع نيوز© 2024- موقع إخباري تصميم وبرمجة Click Solutions.

لا يوجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • سياسة
    • المشهد السياسي البقاعي
    • المشهد السياسي اللبناني
    • المشهد الاقليمي والدولي
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وبيئة
  • بقاعنا في الصحف
  • بلديات
  • تربية وثقافة وفنون
    • التربية في المدارس والجامعات
    • الحدث الثقافي والفني
    • في لغتنا الأم والأدب
  • صحة وغذاء
  • متفرقات
    • اجتماعيات
    • مقابلات ومقالات
    • يوتيوب وتويتر
  • من نحن
  • الكلمة

Bekaa News بقاع نيوز© 2024- موقع إخباري تصميم وبرمجة Click Solutions.